مقال – عثمان ميرغني –
بدأ العد التنازلي لحكومة الأمل. وبات قرار إقالتها يتشكل في الأفق، إلا إذا انتبه رئيس الوزراء واستدرك الوضع سريعًا.
تكبد رئيس مجلس الوزراء، الدكتور كامل إدريس، مشاق السفر من بورتسودان إلى الخرطوم، برفقة اكثر من عشرين وزيرًا، إلى جانب المرافقين والمساعدين والسكرتارية. وهناك، عقدوا أول اجتماع لمجلس الوزراء في الخرطوم أمس الأول، بعد غياب دام أكثر من عامين منذ اندلاع حرب 15 أبريل 2023. وثّقت الصور هذه المناسبة التاريخية، وألقى رئيس الوزراء كلمة مرتجلة أوجز فيها تفاصيل الجلسة، محاولًا تعزيز شعور الشعب بالأمل في حكومة تحمل اسم “الأمل”.
ترمز عودة مجلس الوزراء إلى الخرطوم في هذا التوقيت إلى خطوة تهدف لتعزيز الصورة الذهنية عن الأوضاع في السودان، سواء لدى المواطنين أو العالم الخارجي. ولا شك أنها خطوة ضرورية، لكنها لم تحقق الصدى المتوقع.
المزيد من المشاركات