بقلم – محمد صلاح الدين
في الآونة الأخيرة تصاعدت حملات واضحة ضد مستشار رئيس مجلس السيادة علاء الدين محمد عثمان، حملة يغلب عليها الطابع التآمري أكثر من كونها مبنية على معرفة حقيقية بطبيعة الأدوار التي يقوم بها الرجل.
القضية هنا ليست رفضاً للنقد، فالنقد في حد ذاته مطلوب، لكن ما يحدث يتجاوز ذلك الى أحكام سريعة تصدر دون اطلاع كاف على ما يجري خلف الكواليس أو تنطلق من أجندة واستهداف شخصي.
الواقع أن علاء الدين يعمل في مساحات معقدة، داخلياً وخارجياً، وفي ظروف شديدة الحساسية تمر بها البلاد ادارة هذه الملفات لا تتم في العلن، ولا تخضع لمنطق التفسير السطحي، بل تحتاج الى قدر عال من الفهم والقدرة على الحركة في بيئة مليئة بالتحديات.
على المستوى الداخلي، هناك توازنات دقيقة يتم التعامل معها، وقرارات في توقيتات حرجة، تتطلب قدراً من الحكمة وضبط الايقاع هذا النوع من العمل لا يظهر كله للرأي العام، لكنه ينعكس بصورة مباشرة على استقرار المشهد.
اما خارجياً فهناك تحركات واتصالات لا يمكن التقليل من أهميتها فبناء العلاقات وفتح المسارات المغلقة ليس أمراً سهلاً، بل هو عمل تراكمي يحتاج الى صبر وادارة واعية ،ما تحقق من اختراقات سياسية في هذا الجانب لا يمكن فصله عن هذا الجهد والمستشار علاء الدين يقوم بدور كبير في المسارين الداخلي والخارجي .
المزيد من المشاركات