دكتور عمر كابو يكتب.. الأولمبية : حوار ساخن
طوفت بالقراء الفضلاء خلال هذا الشهر الكريم تغطية لفعاليات مهمة أعظمها بالطبع مقالنا عن إمامة شيخ الزين محمد أحمد للتراويح من مسجد ((سيدة سنهوري)) ،،رسالة بأن الخرطوم آمنة هادئة مطمئنة..
وقبل ذلك عمدت على تغطية إفطارات نقابة المحامين السودانيين التي كانت قبلة لكل أهل القانون نقاشًا هادفًا وبناءًا تنشد إصلاحات تشريعية وهيكلية لكافة المؤسسات العدلية مع الضغط لتكملة وتفعيل المحكمة الدستورية..
عرجت لتغطية إفطار الصحفيين بالقاهرة الذي أمه حضور باذخ أكد على مكانة اتحاد الصحفيين وتقدير الجميع لجهد كبير ظل يضطلع به أهل الإعلام في زمان رأينا كثيرًا من التيارات والأحزاب التقليدية تتقدم الصفوف تتزاحم من أجل حجز مركز متقدم في الخيانة والعمالة والارتزاق..
ثم شرفنا بافطار المريخ الزعيم الذي نجحت لجنة تسييره في اخراجه بصورة أنيقة تليق بعظمة هذا الكيان الراسخ..
بالطبع فإن إفطار الاتحاد العام لكرة القدم اكتملت فيه كل عناصر النجاح من حي الحضور الكبير والكلمات المعبرة لرئيس الاتحاد دكتور معتصم جعفر ودعوته للوفاق ولم الشمل وفتح أبواب الاتحاد لاستيعاب كل القدرات والخبرات السودانية العاملة في مجال كرة القدم ،،وخطبة دكتور زكي حاج علي العميقة ومازن عبدالعزيز شروني الأثيرة وفاءًا لرجال ظل والده حاضرًا في قلوبهم..
نختم تطوافنا بإفطار جاء غاية الأهمية من جهته المنظمة حيث اللجنة الأولمبية السودانية أم ((الرياضات)) والتي أقامته أمس بالقاهرة في ضاحية المهندسين..
اكتسب أهميته من عاملين مهمين :
العامل الأول : خطاب مسؤول رفيق العبارة عظيم الدلالة من رئيس اللجنة الأولمبية السودانية الخبير المعتق مهندس أحمد أبوالقاسم هاشم الذي ذهب للتأكيد على أهمية تضافر الجهود لاحداث نقلة نوعية للرياضة السودانية والانتقال بها إلى مصاف العالمية..
** مذكرًا بأنه ما من محفل رياضي دولي إلا وحظي السودان الوطن بإهتمام فيه بالغ من الجميع الذين يرون أن السودان وطن يستحق أهله التكريم والاحترام والتقدير والاحتفاء..
** الرياضة عند المهندس أحمد أبوالقاسم وعاء جامع يستوعب الكافة باستطاعته العبور بهم جسرًا للتواصل والتؤادد،، ما يمهد إلى مشاركة فاعلة في مرحلة البناء والتنمية المستدامة لوطن تعرض لأكبر مؤامرة دنيئة استهدفت إنسانه وبنيته التحتية..
** أما العامل الثاني هو أن الحضور النوعي المميز من رموز المجتمع الرياضي الذين تقدمهم خالد عبدالله حمد النائب الأول لرئيس اللجنة الأولمبية وطارق عطا أمين خزينة اللجنة الأولمبية ورؤساء الاتحادات الرياضية ونائب رئيس الاتحاد العام لكرة القدم المحامي محمد سليمان حلفا وبروف/ محمد جلال ومحمد سيد أحمد الجكومي مستشارا رئيس اتحاد كرة القدم والقوصي والفاتح بانيه والزين الدخيري ومبارك رئيس اتحاد الحصيحصا ..
** تشريف وتكريم لأهل الرياضة من الأجهزة النظامية حيث كان هناك الفريق شرطة بروفيسور أحمد عوض الجمل والجنرال القوي المقاتل اللواء ركن محمد صديق الزين..
** مؤانسة جميلة جمعتني مع دكتور نصرالدين شلقامي والسفير على مهدي ومحمد عوض ((معرض الزهور)) وبروف/ محمود السر وعبدالرحيم حمد والصحفي الالكتروني الرقم مروان الريح خلاصتها ضرورة التجاوز والصفح والبعد عن الهتر والعفو عمن ظلم..
** جلست إلى محمد سيد أحمد الجاكومي ليدور محور الحديث حوارًا عميقًا حول تصريحاته الأخيرة قلنا برأينا أن الحركة الإسلامية عميقة الأثر والتأثير لن يزعزها تصريح أو تزعجها إساءة..
** والحق يقال أن الرجل ((في حضور العالم الجليل بروفيسور محمد جلال الذي ذهب إلى أن الحركة قوية متماسكة ذات أثر باقٍ)) احترم وجهة نظرنا وقبل الرأي الآخر بسعة صدر تحسب لصالحه فلم يتبرم من مدحنا لها والدفاع عنها..
** أهم ما خرجنا به ثلاثتنا أن دعم الإسلاميين للبرهان ليس محل ريبة أو مزايدة يرون فيه الخيار الأفضل والأمثل والمناسب لطبيعة المرحلة ومقتضيات الظرف الماثل قائدًا شجاعًا لا بديل له..
** بينت أن التصريحات المنسوبة إلى السلطان الدكتور عثمان كبر ملفقة من صنع خيال القحاطة المريض ((الله يكرم السامعين)) فهو أعمق من أن يقول بتصريحات ساذجة تكذبها مواقفه الوطنية المشهودة الداعمة لقواتنا المسلحة ولقيادته الرشيدة..
** من هنا يجب ألا نأخذ التيار الإسلامي ببعض الأصوات التي لا تعبر عن اجماع المؤسسات لهذا التيار العريض..
** حوار آخر جاء ساخنًا احتفظ الجميع فيه بالروح الرياضي السمح جمع ثلاثتنا بروفيسور محمد جلال والأستاذ أسامة فرفور نائب رئيس الاتحاد المحلي لكرة القدم بالخرطوم وشخصي الضعيف حول الطريقة (الخشنة) التي ذهب بها بروف/ محمد جلال من رئاسة اتحاد الخرطوم..
** بروف محمد جلال لا يتقدمه أو يسبقه الآن من حيث الأقدمية والخبرة التراكمية في إدارة الاتحادات الرياضية إلا شداد فهو أقدم رئيس اتحاد بعده،، كان يجب أن يغادر بطريقة تليق بتاريخه العريض خاصة أنه قبل التكليف رئيسًا للخرطوم حلًا ومعالجةً لمشكلة..
**موضوع اتصال الوزير الولائي عليه وترجيه أن يقدم استقالته لا يتسق مع مبدأ ديمقراطية وأهلية العمل الرياضي يعتبر تدخلًا سافرًا في الشأن الرياضي.. ذاك موضوع سنعود إليه بالتفصيل..
** مقام نثني على بروفيسور أحمد آدم وزير الرياضة الاتحادي ووكيل الوزارة دكتور هانيء تاج السر كونهما قد رفضا رفضًا باتًا التدخل في انتخابات اللجنة الأولمبية والتزما جادة الحياد احترامًا ونزولًا لذات المبدأ..
** في مؤانستنا السفير الفنان على مهدي وشخصي الضعيف مع أسامة فرفور كان شقيقه الأصغر الفنان الجميل جمال فرفور حاضرًا بزخمه وعنفوانه.. اتفقنا على أنه (الملك) متى قبل بعض الملاحظات التى لا تنتقص من قدره كفنان مؤثر في الساحة الفنية..
** شكرًا جميلًا للعزيز مهندس أحمد أبوالقاسم والشقيق خالد عبدالله حمد ((ابن أم)) فقد منحا
القاهرة زخمًا بهذه الليلة الحفية الرشيقة كاملة الوسامة في كل شيء..
** وشكرًًا أنيقًا للعريس وسيم الطلة بهى المسعى الزين الدخيري على جلال مسعاه للم شمل أهل الرياضة وسعيه الحثيث لتقريب وجهات النظر..
** وشكرًا وسيمًا لزملائي الاعلاميين الذين شكلوا حضورًا باذخًا : أيمن كبوش وعمرابي عبدالماجد وسامر العمرابي ومحمد الصادق وعاطف الجمصي وعمار تلودي وايمان ونشوى ومروان الريح وصاحب المفردة الأنيقة بارع التقديم سيف الدين بركة.. عفوًا ومعذرة لكل من نسيته الذاكرة ((فالزهايمر حاضر))٠٠
** احتفيت من القلب بابني وتلميذي نور الدين حارس مرمى كلية بحري الأهلية،،حقًا يسعد قلب الأستاذ حين يرى طالبه معه في محفل هام مثل هذا الاحتفال الكبير..