بقلم – عاصم البلال الطيب
أسماء أعلام فى ساحات الشرطة ، ونجوم وكواكب ، أثروا الحياة ببث الطمآنينة ، وأجزلوا العطاء ، لم يدخروا لما بعد التقاعد شيئا مفنيين سنوات الشباب خدمة للبلد وأهلها ، مضرب للأمثال هم فى التفاني ، والشجاعة والمروءة والإقدام ، غادروا مناصبهم قبل سنوات من بلوغ سن الإحالة ، مرفوعي الرؤوس ، ملء السمع والبصر يوما بالإنجازات ، منهم من قضى نحبه وبينهم المنتظر ، هم بلا ترتيب ، فريق شرطة سرالختم عثمان عليه رحمه الله ، فريق شرطة عبدالعزيز حسين عوض ، فريق شرطة يحي الهادي ، فريق شرطة مجدي كمال ، قادة ينتمون للدفعه ٤٦ ، قضوا بالشرطه ٤٢ عاما ، ليسوا وحدهم من أحيلوا باكرا ، طالت الإحالة ضباط آخرين برتبه لواء ، في شهر اكتوبر ٢٠١٨ مع تسوية حقوقهم ، باللائحة القديمة، واستحقاق الفريق ٢٩٣ الف جنيها سودانيا فقط ، ومن بعد الإحالة ، عدلوا قادتهم وقتها اللائحة وصرفوا مبالغ أكبر من رفقائهم ، و بعد شهر ، تمت تسوية حقوق لضباط تقدموا بشكوي للمحكمة الدستورية ، ضباط ٢٠٢٠ م القادة المتضررين من الأكفأ والأنزه ، أفنوا زهر الشباب في كشف البلاعات الغامضة وفك طلاسم جرائم الرأي العام ، فغدوا نجوما ، وومن المميزين فى العمل الاداري و الأكاديمي والفني ، هكذا يحدثنى بمرارة أحدهم نصرة لمن يأتون بعدهم ، وإنابة عن هؤلاء الكرام ، اطلق مناشدة بلسان الجميع ، لرأس الدولة الفريق أول ركن علد الفتاح البرهان للنظر في امرهم وتسوية حقوقهم ، اسوة بالضباط الذين تمت تسوية حقوقهم وفقا للآئحة المعدلة ، ويقول محدثي من بينهم ، دفعتى من أميز ضباط الشرطة ، ويعتمدون اليوم علي المعاش الذى لايكفي لسد الرمق وإقامة الأود ، ويزداد حالهم تعقيدا ، وقد تعرضوا لنهب بيوتهم وعرباتهم ، واحتسبوا كل شئ لإنسحاب الضر على الكل ، ولله درهم ، بعضهم منذ اندلاع الحرب ، يتابع مع القيادة الحالية للشرطة ، متعاونين بالمعلومات عن معتادي الاجرام ، ممن انضموا للدعم السريع وهم اكثر خطورة باعتبارهم خلايا نائمة
المزيد من المشاركات