منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

صحفي سعودي يصف حميدتي بـ “الروبوت” 

كتب ياسين سالم نائب رئيس التحرير في صحيفة “العروبة اليوم” السعودية مقالا تحت عنوان “المجرم حميدتي.. تحوّل دراماتيكي وهجوم على السعودية” قائلا: “الروبوت حميدتي” كما ينعته السودانيين، من هو حقاً صاحب هذه الشخصية المثيرة للجدل وماسبب الهجوم الارعن على السعودية من اوغندا؟

 

 

رغم الجدل والتشكيك الدائر حول هوية الشخص الذي يظهر تحت اسم حميدتي ، فإننا هنا نتناول مسيرة الشخصية الظاهرة للعلن والتي تُنسب إليه: محمد حمدان دقلو “حميدتي”

 

 

يُعرف حميدتي بأنه مجرم تشادي الأصل سوداني الجنسية، حصل والده على الجنسية السودانية في زمن سابق ، وقد اشتهر بممارساته العنصرية والدموية والتصفية العرقية؛ حيث عمد إلى البطش بالقبائل ذات الأصول الإفريقية والعربية الإفريقية، مبرراً أفعاله تلك بضرورة هيمنة الحكم العربي على السودان، وبالأخص غرب البلاد.

 

 

 

 

كما ادعى انتماءه الأصيل للعروبة من خلال قبيلة “الرزيقات” على الرغم من تشكيك الكثير من أبناء هذه القبيلة في نسبه.

 

 

 

 

لقد جاء بمشروعه القذر مستخدماً كل التناقضات المثيرة: فمرةً اعتمد العنصرية القبلية، وتارةً الصوفية والطريقة التيجانية، مع دعمه للسلفيين ومحاولته التمسح بهم والضحك على بعض عوامهم، كل ذلك كان وسيلة لتحقيق أهدافه الخبيثة.

 

 

 

إلا أنه مُني بفشل ذريع ، وبعد هذا الإخفاق والخسارة في ميادين الحرب والسياسة ، تنكر حميدتي للزي السوداني الأصيل وارتدى قميصاً بلون جلد النمر الافريقي ، وتوجه إلى أوغندا بعد انقطاع طويل عن الظهور ، وذلك بطلب من حكومة بن زايد بعد الاحداث الأخيرة في اليمن.

 

 

 

هناك أطلق “حميدتي” تصريحات هاجم فيها المملكة العربية السعودية ، متهماً إياها بدعم الجيش والدولة السودانية ، وادعى بعبارات مفادها: ‘أنا إفريقي والحل إفريقي ، متناقضاً بذلك تناقضاً صارخاً مع مواقفه السابقة التي طالما تغنى فيها بالعروبة وانتمائه للقبيلة العربية ودعمه لعرب افريقيا ولملمة شتاتهم.

 

 

 

وفي خضم هذه التحولات الدراماتيكية والتصريحات المتضاربة ، يتكشف الوجه الحقيقي لمشروع حميدتي القائم على الانتهازية والتلون ، مؤكداً أن المصالح الشخصية والسعي للسلطة لا يعرفان مبادئ ثابتة ولا انتماءات أصيلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.