منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

غضب وتذمر وسط النازحين ومطالبات بالتحقيق بشأن الأموال التي تم توزيعها

متابعة – د جهاد البدوي –
صبّ عدد من النازحين بمخيمات النزوح بمحلية تندلتي بولاية النيل الأبيض، جام غضبهم على القائمين على أمر توزيع الأموال الهائلة التي ضختها منظمة “أدرا” لرفع المستوى المعيشي لسكان المخيمات.

وطالب عدد من النازحين، الذين يقطنون حالياً بالمخيم الشرقي، الجهات الرسمية بفتح تحقيق فوري وعادل لمعرفة الأشخاص الذين استلموا تلك المبالغ، مع العلم أن المخيم القديم، الذي يبلغ عدد خيامه 200 خيمة، لم يتعدَّ عدد الحاصلين على الدعم فيه 15 أسرة. وهو ما أثار استياء سكان المخيم، ودفعهم للمطالبة بتدخل عاجل لحل هذا “اللغز”، الذي وصفوه بالغريب والظالم في آنٍ واحد.

وكانت منظمة “أدرا” قد حصرت عدداً كبيراً من الأسر في الفترة السابقة، بغرض إنزال الدعم المادي للمتضررين من الحرب، إلا أن عدداً كبيراً منهم فوجئ بإسقاط أسمائهم دون معرفة الأسباب التي أدت إلى ذلك.

وقالت الفئة التي لم تتلقَّ الدعم إن المنظمات تعمل على حصر أسمائهم ليل نهار، بمعدل 3 إلى 4 مرات تسجيل في الأسبوع، دون جدوى، وأن جل تلك الوعود باءت بفشلٍ ذريع.

وكشف عدد من النازحين أن وجودهم في الخيام لا يتعدى “حراسة الخيمة”، بينما يصرف شخص آخر خارج المخيم الدعم بكرت ونمرة الخيمة نفسها.

وقال أحد النازحين إن هناك شيئاً مريباً في الأمر، موضحاً أن بعض الأسر حصلت على نصيب ثلاث أسر، في الوقت الذي يبيت فيه آخرون جوعى لا يجدون ما يسد رمقهم.

كما ناشد العديد من أهالي المخيمات بالإسراع في معالجة مشكلات الخريف، ودعم الأسر التي تعيش أوضاعاً مأساوية قاسية.

ووجّه الموجودون داخل المخيم نداءً إلى مفوضية العون الإنساني بضرورة الحصر الشفاف والتوزيع العادل، ووضع حدٍّ للإخفاقات والظلم الذي يتعرض له سكان المخيمات، من أجل إيصال الدعومات التي تصل إلى المحلية لمستحقيها الحقيقيين.
يجدر الإشارة بأن تم خصم مبلغ مئة وعشرون جنيه من كل أسرة قيل انه للخدمات من جملة المبلغ الكلي والبالغ الف ومئتان لكل أسرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.