بقلم : حافظ الخير
أطلقت مجموعات شبابية، وشرطيون سابقون، وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة تطالب رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء كامل إدريس، بتعيين الفريق أول شرطة (م) محجوب حسن سعد، المدير العام الأسبق للشرطة، وزيرًا للداخلية.
وقال مطلقو الحملة إن البلاد تحتاج إلى وزراء يتمتعون بالقوة والكفاءة والفاعلية والقدرة على اتخاذ القرار، مؤكدين أن الفريق أول محجوب حسن سعد يمتلك خبرة طويلة وشخصية قيادية وكاريزما تؤهله لقيادة وزارة الداخلية في هذه المرحلة.
وأضافوا أن التحديات الأمنية الراهنة، بما في ذلك انتشار السلاح ووجود التشكيلات العسكرية داخل المدن، تتطلب قيادة قوية وحاسمة، معتبرين أن محجوب حسن سعد يمتلك القدرة والشجاعة اللازمتين لمعالجة هذه الملفات إذا تم تعيينه وزيرًا للداخلية.
ودعت الحملة رئيس الوزراء ورئيس مجلس السيادة إلى الإسراع في اتخاذ هذا القرار بدلا من إهدار الوقت في العواطف والترضيات ، معتبرة أن تصحيح مسار “حكومة الأمل” يبدأ باختيار شخصيات ذات خبرة وكفاءة لتولي الحقائب الوزارية لامرحلة المقبلة وإغلاق حقل التجارب الذي يحدث الان
كما وجه مطلقو الحملة انتقادات لأداء وزير الداخلية الحالي، وقالوا إنه يتعامل مع مهامه بعقلية الموظف أكثر من عقلية القائد التنفيذي،
وطالبت الحملة كذلك بإجراء تعديلات وزارية تشمل تعيين وزير جديد للتجارة والصناعة خلفًا لمحاسن علي يعقوب، وتعيين وزير مالية جديد بدلًا من جبريل إبراهيم، مع إمكانية إسناد منصب نائب رئيس الوزراء إليه،لانتهاء أجل اتفاقية جوبا إضافة إلى تغيير وزيري الصحة والتعليم العالي، لأن أداءهما لم يرق إلى مستوى التحديات، فوزير التعليم العالي متهور في قراراته وفشله في تأهيل الجامعات مما يعيق مستقبل الطلاب ويؤدى الي تراكم الدفعات أما وزير الصحة فيتمثل ضعفه فيما يتعلق لفشله في تشغيل المستشفيات، وفي توفير الأدوية، وتطوير الخدمات العلاجية، وسرعة اتخاذ القرارات.
واختتمت الحملة بيانها بالتأكيد على أن عددًا من وزراء الحكومة الحالية لم يحققوا التطلعات المرجوة، داعية إلى إجراء إصلاحات حكومية تعزز كفاءة الأداء التنفيذي.