منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

عاصم البلال يكتب.. حلنا الوحيد لرفع قيمة الجنيه؟

بقلم / عاصم البلال

سلمى محمد الحسن معلمة سودانية ، فى مقتبل العمر ، مؤسسة الصفوة الشاملة للتربية والتعليم ، ويقيل عثرة بلدى التحلى بروح معلمها ، ويقى انخفاض قيمة العملة خروج معلم من بين الصفوف ، يهندس لنا اتفاقا للسلام ويعد المصفوفة المفقودة ، لاشئ غير هذا ينقذنا بعيدا عن خذعبلات الصحافة والسياسة ، وترهات إقتصادية عفا عليها شر الحرب ، سلمى محمد الحسن معلمة جادة ، حسن وبهاء وصرامة ، دعتنى عبر زميلتنا السمراء الإذاعية إسراء ، للحضور والمشاركة فى المؤتمر السنوى لمؤسسة الصفوة الشاملة ، المنتقلة بعد الحرب لمواصلة المسيرة من العاصمة المصرية ، لاحتضان طلابنا اللآجئين المتدفقين فى معية الأسر ، للجار الأول والسابع ، هى مصر أم الدنيا تفسح لمعلمينا وطلابهم فى فصول وقاعات درس وتعلم بنيها ، وتسمح باتخاذ كبرى مؤسساتها التعليمية والتربوية مسارحا ، لامتحانات شهادتينا فتبقى فيهما رغم الحرب روح الزخم ، والمعلمة سلمى محمد الحسن ببعد نظر تتعلم من درس الحرب ، تتخذ من القاهرة منصة للإنطلاق ووسادة للمراجعة والإستفادة ، دعوتها قبل نحو شهرين أو يزيد ولغير ما عائق تأخرت فى طرح وعرض ما شهدت ، ومذ شهودى لمؤتمر الصفوة الشاملة ، تحت عنونة من الألم للقلم ، تطاردنى فكرته تراودنى حسان بدعاته وأفكاره ، وقضايا أخرى تقعد بقاطرة التطرق والتناول ، لمؤتمر الصفوة لإمرأة تعيد ترتيب الأفكار وتحسن إختيار الأوراق ، تنتبه سلمى محمد الحسن بفطرة المعلم ، لضرورة التعديل فى طبيعة إدارة مؤسسة الصفوة الشاملة بعيدا عن جغرافيا الديار ، وحضن الأهل والخيار ، الحرب تقتضى رؤية جديدة لإدارة المؤسسة التعليمية ، إقتضاء ليته طالةعقد عرابى منظومة إدارة الدولة أثناء الحرب ، المؤسف أن قادة المرحلة وإدارييها لم يبدلوا من طبيعة الحكم شيئا ! فلذا ليس بالمستغرب الإنهيار الحالى للعملة رمزية الدولة ، وإيشاك الجنية أن يبلغ درك عدم تبرئة الذمة وتغطية قيمته ، مؤسسة الصفوة الشاملة وربانها ، تعاجل بتعديل طبيعة عمليتها التربوية والتعليمية ، وتبادر بروح القيادة الفطرية ، باستصحاب أدبيات تماثل مرحلة الحرب والنزوح ، للتعامل مع التداعيات المستمرة ، مؤسسة الصفوة الشاملة توسع من مواعين المعانى على حساب المبانى ، لاجتذاب الطلاب لفصلها ودرسها ، و تشجيع ولى الأمر بما تيسر من المال وروشتات التعافى ، تخفيفا للألم بسطوة القلم ، واستدراج أولياء الأمور لمدارس تعلم متطلبات التعامل مع الأبناء ، لتخفيف آثار إستمرار الحرب ، لتبرز عقلية المعلم السودانى ، أستاذ سلمى محمد الحسن ، مذ كانت فى مهد العلم طفلا غريرا وعقلا طريرا.

الناظر

من مبنى كائن بأحد أحياء الجيزة فى الطالبية فيصل زرته ، تتخذ الأستاذة سلمى محمد الحسن بعضا منه ، مقرا لمؤسسة الصفوة الشاملة ، لغة ومراسم الأستقبال توحى لك بشخصية الناظر الوصف الفخيم للمعلم الأول ، شبابية صاحبة الصفوة تتسم بالجدية و الصرامة الحميدة ، الكل منوحولها منهمك فى أداء واجبه ، وموعد زيارتى المحدد مقصود أثناء ساعات العمل ، وموضوع الزيارة طرح ثمار الصفوة فى بستان الإعلام الجديب ، و فى حضور زميلتى إسراء بالإذاعة الرياضية ،عراب الدعوة ، تأشير على إهتمام مؤسسة الصفوة الشاملة بالإعلام ، لإبلاغ رسالة ولا أكمل ، وفى محشد مؤسسة الصفوة الشاملة كما أطلعتنى مُقدحته ، ملتقى من الألم للقلم ، إبراز حميد لعضلات التحدى المجيد ، فاصطحبت إلى نادى مشابك الجيزة ستة من الأعزاء كنت سابعهم ، مجدى أمين مساعد المدير العام للبنك الزراعى مدير كبريات شركات البنك ، شركة الثورة الخضراء ، وعماد السنوسى رئيس الرابطة الصحافة الإلكترونية فرعية القاهرة ، وإسلام أمين وآفاق وحافظ الخير وعامر حسون ، الملتقى لفيف من شركاء الصفوة من ذوى الهمم و العلم والفهم ، وأولياء أمور يتحدون بالحرف الألم ويتخذون من سلمى الصفوة مُلهما ، الفنون والدراما الإستعراضية حاضرة فى المحفل البديع ، تعبير راقص وبليغ عن منظومة قيم وجمل الدولة السودانية ، كورال الصفوة حاضر ببديهة توحى بالجهد التعليمى والتربوى المبذول ، السمراء إسراء تبادل الإذاعية هبة الحبر منصة المحشد ، فتزدان الردهات بأصداء أصواتهن ، وحضور مصرى شاب تتغشاه حالات الإعجاب من محتوى الملتقى ، وتغمره موجات من الطرب مع فواصل إحدى فرقنا الفلكلورية الراقصة ، البالمبو أيقونة وتطبيق حاوٍ لمجمل رقصاتنا وغنانا الفلكلورى الملئ بالأشكال والمعانى ، من الألم للقلم رحلة الصفوة للتعلم والتعافى أثناء وبعد الحرب ، عصف ذهنى ونقاش خلاق حول أوراق عمل معدة بحب وعناية من ثلة خبراء ولا أروع وقد

أوصى المؤتمر بعدد من الخطوات العملية: إدماج الدعم النفسي في المؤسساتالتعليمية ، خاصة للطلاب المتأثرين بالحروب أو الأزمات ،تنظيم ورش دورية بعنوان “من الألم إلى القلم” لتفريغ المشاعر عبر الكتابة. تدريب المعلمين على التعامل مع الحالات النفسية للطلاب. إطلاق مبادرة تتيح للطلاب والأمهات التعبير عن تجاربهم. تعزيز الشراكات مع جهات إعلامية ومجتمعية لدعم القضية. توثيق القصص الواقعية وتحويلها إلى مواد تعليمية أو إبداعية ويمكن أن تضمن في المناهج التعليمية

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.