همبريب٠٠حجر٠٠قدو٠٠
مرافعة اهل الفاشر السلطانيةالي سعادة رئيس مجلس السيادةوالقائد العام للقوات المسلحة السودانية السيد رئيس الوزراء.. بقلم قاسم الفكي
فزلكة تأريخية:
× ولدت ونشأت مدينة الفاشر السلطانية في العام1792م علي يد السلطان (عبد الرحمن الرشيد) علي ارض دفع ثمنها وقيمتها المادية نقدا للمجموعات التي كانت تسكن حول وادي تندلتي؛ ولم ينزعها بقوة السلطان؛ او بمفهوم المصلحة العامة من اهلها؛ لذلك تأسست الفاشر؛ علي قيم العدل والكرامه؛والاباء؛ وقبول الاخر؛ منذ ولادتها٠ولم تحمل اي جينات عنصرية؛اوجهويه؛ لان اللبنه الاولي كانت علي اساس التعايش السلمي والمنفعه المتبادله٠
×× تكونت مدينة الفاشر السلطانية من مجموعات؛ اصلا تعيش بين مكونات سلطنة دارفور ثم هاجرت الي منطقة الفاشر كأسر وافراد؛ اختلطت مع اسر وافراد قدموا من اقاليم السودان المختلفه علي رأسهم :- علماء الدين الاسلامي؛ و مشايخ الطرق الصوفية؛ واهل التجارة والمال واهل المهن والحرف والصناعات؛ من داخل دارفور ومن السودان النيلي خاصة الشمالية٠٠٠ومن دول الجوار؛ تمازجت وتزاوجت هذة المكونات مع بعضها وانتجت وانجبت شعب مدينة الفاشر السلطانية الحالي٠
×× لم تكن هنالك أي اثنية او قبيلة او كيان سياسي او حركة كفاح؛ او طريقه عشائرية؛ او دينية؛ عقدية؛ واحدة لها الاغلبية او السيادة او السطوة المجتمعية علي سكان واهل الفاشر في العهود الماضية؛ او الحاضرة؛وهم يتوزعون علي ثمانية ارباع جغرافية٠٠( من الربع الاول حتي الثامن) تشمل (130) حيا سكنيا وامتداداتها؛ وتجمع كل المكونات الثقافية السودانية٠وهذا ما جعل الفاشر من أكثر حواضر السودان تنوعا وتعايشا اجتماعياوتماسكا بالتصاهر والنسب والاختلاط المعقد والمتعدد٠
***شهدت مدينة الفاشر (ثلاث) حروب كبيرة غيرت ملامح وشكل المدينة كثيرا وهي:-
1/ (معركة منواشي24 اكتوبر1874م) جنوب الفاشر؛ بعدها سقطت تحت الاستعمار التركي؛
2/ (معركة سيلي22 مايو1916م) والتي تبعد نحو23 كيلو متر شمالي الفاشر بالقرب من قرية برنجيه؛ دارت؛ ضد الاستعمار الانجليزي المصري؛ ولاول مرة في تاريخ السودان تشارك في الحرب طائرتين من سلاح الجو البريطاني الملكي في سماء الفاشر وسقطت فيها الفاشر تحت الاستعمار الانجليزي باستخدام الاسلحه الناريه والمحرمه دوليا٠مثل مدفع المكسيم٠
3/ (معركة الفاشر السلطانية15 ابريل2023م) ضد مليشيات الدعم السريع ودول اجنبيه؛ طامعه في خيراته؛ دول كبري واشباه دول. مستقوية باموالها؛ والتي انتصرت فيها القوات المسلحة السودانية التمثلة في الفرقة السادسه مشاة الباسلةوالقوات المشتركة للكفاح المسلح الفدائية؛والقوات النظاميه الاخرى؛ وشباب وشابات المدينة ((257)) انتصارا مؤذرا؛ ولا تزال رحاها مستعرة؛ ووطيسها متقدة؛ حتي الان٠والانتصارات تترى؛
×× حيثيات المرافعة:-
(1):–منذ صباح يوم السبت15/ابريل2023م وحتي اليوم16/ اكتوبر2025م اكملت الحرب (ثلاث سنوات ونصف)؛
(2) كعادة اهل الفاشر تحرك نفر كريم من اهل الفاشر لاحتواء الموقف المتفجر للحرب؛ لنهم يعلمون نتائجها الكارثيه بخبرات وحنكة اهل الفاشر في المساكل؛ وحقن دماء اهل المدينة؛ وقد اصدر الوالي حينها والذي جاء من استحقاقات سلام جوبا؛ واصدر قرارا بتشكيل اللجنة التي مثل فيها مواطني الفاشر من العلماء واساتذة الجامعات ومجموعة من ابناء القبائل التي تدعم الدعم السريع؛ وقد بذلت لجنة الحكماء جهدا كبيرا اثمر عن وقف اطلاق النار بين القوات المسلحة؛ وقوات الدعم السريع؛ توقفت الهجمات؛ باتفاق الهش بين الطرفين؛استمر لعدة اسابيع؛ حيث قسمت المدينة الي مناطق سيطرة حيث احتفظ الجيش بالنصف الغربي للمدينة؛ وتامين سوق الفاسر الكبير لقوات الكفاح المسلح انذاك؛ وسيطر الدعم السريع علي شرق وشمال المدينة؛ التي تتحكم في اهم المداخل للمدينة وطريق الفاشر ام درمان والفاشر مليط والفاسر كتم؛ وهذا مثل الخطوة الاولي لحصار وخنق مدينة الفاشر؛ وبعد تنفيذ هذه الخطة؛غادر الوالي برتل من العربات الدستورية بما فيها( السييرينا) الي دولة مجاوره ولم يعد بعدها؛وهذا اسوأ نموذج (لمناصب المحاصصات) ؛ ويقال انه ظهر في احدي هجمات المليشيا؛ علي الفاشر؛ ومنذ تلك الفترة لم تقف عمليات وجرائم التدوين والقنص والاختطاف؛ والتدمير؛ من قبل المليشيا المدعومة دوليا؛ ولو لساعه واحده٠موت متواصل بابشع الاساليب دون حرمة لاي شيئ٠
(3):-بلغت الهجمات والمعارك والمواجهات الكبيرة المباشرة حتي اليوم (257) معركة شرسة مدعومة بخبرات عسكريه اجنبية؛ وخبراء مرتزقه من الداخل والخارج؛
(4):-راح ضيحة هذه الهجمات من المدنيين سكان الفاشر السلطانية اكثر من (500 الف مع صعوبة التأكيد لسرعة الاحداث ويوميتها)
(5):- هنالك اعداد غير محصورة من الجرحي والاسري والمفقودين٠
(6):-تم تدمير كل البنيات التحتية للمؤسسات الحكوميه ومقارها؛ وخاصة الصحية؛ منها (7)مستشفيات متخصصه واخري خاصة؛ بينها مستشفي الفاشر التعليمي الذي تأسس عام1927م اول مستشفي في دارفور الكبري ومستشفي الاطفال والنساء والتوليد وغيرها٠وانعدام كل الادوية؛ وبكل انواعها؛ مما ادي الي حالات وفيات لمرضي الامراض المزمنه وامراض الكلي؛ والسرطانات والامراض النفسية؛ وانعدام البنج والمسكنات٠
(7):-تم تدمير وسرقة منازل وممتلكات ومنقولات ومتاجر ومصانع ومؤسسات القطاع الخاص تدميرا كاملا٠
(8):-تم اجبار مواطن الفاشر السلطانيه علي التهجير القسري والنزوح من مدينتهم و مساكنهم الي ولايات اخري بالسودان اواللجوء الي دول الجوار٠
(9):-تم قتل اسر وافراد داخل منازلهم باحياء الفاشر ومخيمات النازحين في زمرم ونيفاشا وابوجا وابوشوك٠ والطرق الخارجه من الفاشر الي قولو وشقرة؛ وقرني؛ وطويلة ومليط؛ وطرة؛ وكفوت؛ من مواطني الفاشر بعد تجريدهم من مقتنياتهم ومدخراتهم الخاصة بما يعرف اصطلاحا بعمليات(الشفشفه) ٠
(10):-تعرض اهل الفاشر للتجويع القسري؛ للحد الذي اصبح الامباز الغذاء الرئيسي الغير متوفر حتي؛ حيث مات من جرائه اعدادا مهوله من التسمم؛ وحالات ألتواء المصران وسوء الهضم
(11):-حرم انسان الفاشر من الوصول الي موارد مياة الشرب النقيه وغير النقيه من الابار والرهد؛ ٠كحق انساني
عاشرا:- ضرب ومهاجمة دور العبادة والملاجئ السكنية وتكايا الاطعام٠
(12):-التدمير النفسي بالارهاب والصدمات النفسيه والتهديد؛ والعنف اللفظي؛ والاساءة وتعميق خطاب الكراهية والقسوة المفرطه في التعذيب؛ والنعره العنصرية الاثنيه؛ التي مورست في مواجهة أهل الفاشر السلطانية
(13):-منذ فبراير 2024م؛ لم تصل الي مدينة الفاشر اي شاحنة او لوري؛ تحمل موغد غذائيه؛ من اي نوع او اي جهه٠
(14):- استخدام المسيرات الانتحاريه والاستراتيجية؛
(15) ٠٠لم اقف علي اي حالة من حالات او بلاغات؛ او اسمع بحالة اغتصاب داخل الحدود الجغرافية لمدينة الفاشر؛ بينما؛ تمت عمليات انتهاك لحرمات الحرائر في كل الطرق والمناطق المؤديه او الخارجة من الفاشر٠
(16):-اصبحت شوارع الفاشر هي المدافن و المقابر للموتي لان المقابر اصبحت اهدافا عند تشييع الشهداء؛ كما انعدمت كل انواع اقمشة الاكفان؛ حتي جولات البلاستك انعدمت تماما؛ وغدت الناموسيات القديمة هي الشاش والاربطه الطبية٠٠للجرحي والمصابين٠
×× لكل ما ذكرناه؛ ونسبة لما وصلت اليه حالة اهلنا ومواطني مدينة الفاشر السلطانيه من تجويع وموت٠٠{ جوعا وعطشا} قبل الدانة او الكاتيوشا او الهاوند اوالهاوز؛لكل ذلك ومن منطلق ثوابت الدستور الوطني واستنادا علي:-
<1> حق المواطنة السودانية في العيش الكريم للمواطن السوداني من خلال الدستور الوطني٠
<2>حقوق الانسان التي اقرتها الديانات والشرائع السماوية؛والقوانين الاممية الدولية؛ والاعراف والعادات والتقاليد السودانيه؛
((((( نحن مواطني وسكان واهل؛مدينة الفاشر السلطانية السودانية٠ لا ندين؛ ولا نشجب ٠٠ ولا نستنكر٠٠؛ بل نطالب ثم نطالب٠٠ ثم نطالب بالصوت الحق؛ العالي الهادر ))))) اولا الي:-[ سعاة؛ رئيس المجلس السيادي؛ ورئيس جمهورية السودان؛ والقائد الاعلي للقوات المسلحة٠٠ورمز سيادتها وقوتها وعزتها]
بالاتي :-
[الاسراع٠٠الاسراع ٠٠الاسراع؛ الان؛ الان؛ الان٠٠ل [فك حصار مدينة الفاشر السلطانية] باعجل واسرع؛ واصدق ما يمكن ان يكون؛ واننا اهل الفاشر السلطانية منذ ولادتهاوالان عمرها يناهذ٠٠<233>عاما بإذن ربها؛ نشأت علي التعامل مع السلاطين؛ والحكام؛ والرؤساء؛ من المدنييين والعسكريين وحتي المستعَمرين قبل استغلال السودان؛ فأهل الفاشر اكثر شعب السودان؛ دراية بمعرفه الحبكات السياسية ومغازيهاو مآلاتها٠ ولهم؛ حنكة؛ ودراية٠٠بمعرفه مايدور بين السطور٠٠ وفي التراث السوداني العامي٠٠((كلام الليل يمحوه النهار؛٠٠و كلام واحد ولا بمسكي بلد؛ والناس دقيهم غزاز٠٠غزاز؛ وغراباي ولا بسلى عين اخيو)) ونثق تماما في الفرقه السادسه مشاة؛ التي تمثل القوات المسلحه السودانية الباسلة؛ ونعلم ونثق تماما في مقدرات القوات المسلحه العسكرية وخططها؛ والخبرات العملياتية التي يمكنها ان تفك حصار الفاشر السلطانيه في اقل من ساعات وبمساندة القوات المشتركة الباسله٠
ان القتل اليومي وباعداد متزايدة وبهذه الصورة و المشاهد البشعة مدعاة؛ للنظر بزوايا مختلفه؛للاوضاع؛ومايحدث في المطبخ العملياتي؛
نتقدم اليكم سعادة رئيس المجلس السيادي الانتقالي وراعي الشعب السوداني؛ والقائم الاول علي رد المظالم ونصرة الحق؛ وان الرائد لا يكذب اهله نحن اهل الفاشر وابنائها؛ نتقدم اليكم بهذة الاسئلة التي؛ نتوقع الرد عليها قولا؛ عمليا لتبصرنا وتجلي لنا المشبوه الغامض؛ من الاقوال والاكاذيب وتنير لنا الطريق القويم :-
1/هل هذا التأخير في عدم التقدم نحو فك حصار الفاشر السلطانية؛له حسابات اخري قد تلوح في الافق المسدود؛بتسويات وتنازلات؛ يصبح فيها انسان الفاشر السلطانية بعد كل هذا الاستشهاد((كبش فداء))؟؟؟؟لاجندات سياسية داخليه واخري وخارجيه؟؟؟
2/هل هنالك تيار او شخصيات نافذه في الدوله تسعي او ترغب وتعمل؛ علي ابعاد الفاشر وبالتالي دارفور عن خارطة جمهوريه السودان الوطن الواحد؛ ليصبح شعبها كالاسماك في لج البحر(العندو بخور بنشم) ؟؟؟؟
{لا نثق الا في ردكم لانه الاصدق والاكرم والانبل والعادل والذي يفك طلاسم وشفرات وتنبؤات وتخرصات عالقة باذهاننا و تجلو ماران علي قلوبنا} {سيد الرايحه بفتش خشم البقرة)
&&اننا اهل الفاشر السلطانية،؛ العدو؛ امامنا باسلحته الفتاكة٠٠وجيوش الجوع المنهك؛ وكتائب العطش؛ خلفنا٠٠٠و{ضاع الطريق علينا لفك الحصار}}!!!!!! ٠٠
*نتوقع غضبتكم ياااااااا فخامة الرئيس؛ علي ما حدث ويحدث؛ من تاخير او تعطيل؟؟؟؟؟مبرر) أوغير مبرر٠في فك حصار الفاشر؛ ووقف نزيف الدم وحقنه؛ و منع ازدياد اعداد القتلي من ابناء السودان في الفاشر المدنيين العزل٠
ثانيا؛ – السيد رئيس الوزراء ومجلسكم الموقر٠((أن زيت الهتاف؛ لو قصر علي اهل البيت٠٠فانه حرام علي الجيران)) {فلنهتف جميعا لفك حصار الفاشر السلطانيه السودانية الان} وننتظر مواقف اقوي من بيانات الشجب والتنديد؛ وفتح الاعلام السوداني بقوة اكثر وتسليطه علي بؤرة حرب السودان الان في الفاشر٠
[سعادة رئيس المجلس السيادي؛ القائد الاعلي للقوات المسلحة]
**ان ارواح اهلنا في الفاشر السلطانيه معلقة في اعناقكم؛ وانتم بيدكم[ السلطة والسلطان] وانتم ادري بما يدور في دواليب ودهاليز السياسه ودسائس دهاقنتها؛ ولكم الفطنه والدراية والخبرة التامه ببواطن الامور كلها عسكريها ومدنيها؛ وان مايدور في الوسائط؛ غثه وسمينة؛ قليلة وكثيره؛ صادقه وكذوبه؛ كثيرجدا علي الهواء الطلق٠يصحدها ويمحوها الكلمة الصادقة؛ الامينة منكم٠
**(الكرم والجوع) (الفدائية والعطش)؛ (الشهامة والفقر) (التعفف والمسغبة)؛ امور؛ وقيم ؛وشيم؛ واخلاق وكريم. خصال و نبيل فعال٠٠لم يشهدها السودان سوى اهل الفاشر السلطانية ٠
×××إلهي هذاحالنا لا يخفي عليك٠٠وهذا ضعفنا ظاهر بين يديك؛ وانت الذي تعلم النجوى؛ وما تخفي الصدور” وما تضمره النفوس؛
اللهم من اراد بنا وباهلنا في الفاشر السلطانية خيرا؛ فاجري الخير علي يديه٠٠ ومن اراد بنا وباهلنا في الفاشر شرا وسوءا؛ وبفصله وتمزيقه٠٠فعليك بهم ومن شايعهم وزين لهم سوء الفعال وسوء المنقلب؛ اللهم ارفع وفك حصار اهلنا في بابنوسة وكادقلي؛ والدلنج وتحرير النهود والزحف المقدس للقوات المسلحة؛ فان دعوة المظلوم ليست بينها وبين الله حجاب٠؛
العزة للفاشر الصامده؛ العزة لشباب المقاومتها البواسل ومستنفريها الفرسان٠٠العزة لخكومة ولاية شمال دلرفور وواليها الصابرين الذين يحتضنون الالام اهلهم ومعاناتهم؛ العزة للقوات المسلحة الباسلة؛ العزة للقوات المشتركة الفتية؛ العزة والسؤدد للشعب السوداني الموحد المنتصر باذن الله٠
[بإسم مواطني واهل الفاشر السلطانية الصامده]
(اب جنقور في طرف فاشر ولا عندو راي)