مقال – عثمان ميرغني –
لا تزال مدينة الفاشر تُفجع العالم مع إشراقة شمس كل صباح جديد. فجر أمس الأول، حرص المصلون على الذهاب إلى المسجد لأداء صلاة الفجر في مدينة يلفها الظلام الدامس، وتطوي بطون أهلها المجاعة القاسية التي ضربتها منذ ما يقرب من عامين.
سمعوا صوت المنادي يصدح: “الصلاة خير من النوم”، فلبّوا النداء. لكن في اللحظة ذاتها، كان آخرون يُجهّزون طائرة مسيرة تحمل الموت لأناس لا يعرفونهم، ولا يعرفون لماذا صدر بحقهم حكم الإعدام.
المزيد من المشاركات