منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

ماذا قال الناطق الرسمي بإسم الجيش في أول حوار ؟

متابعة – منصة السودان –

العميد الركن نبيل عبدالله الناطق باسم القوات المسلحة ل (أصداء سودانية):
كنت موقنا من إقدام الدعم السريع على هذه الحماقة
نقول لهؤلاء بئسا لإختياركم وسيخلد التاريخ موقفكم المخزي هذا
لم أهتم بالانتقادات الموجهة لي لكنني أنزعج من الانتقادات غير الموضوعية للقوات المسلحة
الشعب السوداني لايستحق أن نبذل في سبيل أمنه واستقراره كل غالي ونفيس
مدن دارفور التي احتلتها المليشيا مدن مغلوبة على أمرها وبإذن الله تعود لحضن الوطن

من الأسماء التي برزت ضمن أبطال هذه الحرب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة العميد الركن نبيل عبدالله, الذي تقول سيرته الذاتية أنه حاز على كل الدورات الحتمية للضابط حتى ماجستير العلوم العسكرية بكلية القادة والاركان,وحاصل على زمالة كلية الدفاع الوطني باكاديمية نميري العسكرية العليا, وزمالة الحرب كلية الحرب العليا باكاديمية ناصر العسكرية العليا, وأكاديميا حاصل على بكالريوس إدارة عامة, وماجستير دراسات استراتيجية, وماجستير ترجمة عامة لغة انجليزية, تمهيدي دكتوراه دراسات استراتيجية.
العميد نبيل كان من بين الضباط المحاصرين داخل القيادة العامة، ومع ذلك ظل يؤدي واجبه كمتحدث باسم الجيش، دون أن يؤثر الحصار على أدائه طيلة فترة الحصار التي امتدت لمحو عامين،سيادة العميد تحدث إلى (أصداء سودانية) عقب تحرير القيادة العامة في هذا الحوار .. إلى تفاصيله..
*أين كنت يوم السبت 15 أبريل 2023 وهل كنت تتوقع ماحدث من غدر في ذلك اليوم ؟
-ظللت مرابطا بالقيادة منذ آخر بيان أصدرته ودقت فيه القوات المسلحة ناقوس الخطر, على المستوى الشخصي كنت موقنا من إقدام الدعم السريع على هذه الحماقة وكنت أرى ذلك نتيجة منطقية للخطأ الكارثي الذي أقدم عليه البشير بتكوينها وتمكينها بهذا الشكل.
*كيف كان يمضي يومكم وأنتم داخل القيادة تحت الحصار ؟
-يمضي يومنا مع السادة القادة والزملاء في متابعة مجريات الحرب والتعامل مع التطورات في كل مسارح عمليات الحرب.
*مواقف أو موقف صعب مرعليك وزملاؤك وأنتم محاصرون ؟
-الحرب هي أصعب تجربة يمكن أن تمرعلى الناس ولم يتمنى أحد خاضها قط أن يكررها مرة أخرى وبالتالي كل تطوراتها وتداعياتها كانت خطيرة وصعبة خاصة عندما بدأت المليشيا إستهداف المدنيين ونهب مقتنياتهم واستباحة أعراضهم ونحن مشغولون بالحرب.
*قلق الشعب السوداني في إنتظار النصر يتم أحيانا التعبيرعنه بنقد الأداء الإعلامي، هل كنت تسمع هذا النقد وكيف كنت تستقبله ؟
-نسمع ونتابع كل شئ من خلال الرصد اليومي الذي نطلع عليه ونقوم به, ولم أكن أهتم مطلقا بالانتقادات الشخصية الموجهة لي لكن أنزعج جداً من الانتقادات غير الموضوعية للقوات المسلحة,
بالنسبة للإعلام العسكري أنا أعلم أنه تعثر في بداية الحرب قليلا لكنه نما وتطور بشكل مضطرد وبالرغم من إنني لست مسئولا عنه ولايتبع لي لكني متابع لكل جهودهم التي, أيضا لايتفهم كثير من الإعلاميون أن الإعلام العسكري يتقيد بقيود صارمة ومرتبطة بمصلحة العمليات الجارية, وأعتقد أن معظم الانتقادات كانت بسبب عدم إدراك وتفهم الظروف, وكذلك لمسنا ضعفا واضحا في المام الكثير من الإعلاميين بمفاهيم ومتطلبات الأمن الوطني السوداني.
*وأنت من أبناء نيالا ، كيف تنظر الآن لمدينتك وهي تمثل ثغرة كبيرة لإمداد العدو عبر مطارها ؟
-مدن دارفور التي احتلتها المليشيا مدن مغلوبة على أمرها شأن أي منطقة محتلة تستغلها المليشيا أسواء استغلال طبعا, ولايملك أهلها شئ حيال هذا الطاغوت, وبإذن الله تعود كل مدننا وقرانا لحضن الوطن ونصلح جميعا مادمره هذا التمرد الغاشم.
*اتهمت من قبل في المشاركة في محاولة انقلابية بعد الثورة، هل كنت واثقا من البراءة والعودة لمواصلة مسيرتك في القوات المسلحة ؟
-أعتقد كانت محاولة من جهات معينة في إطار المشروع الخبيث الذي أودى بنا إلى هذه الحرب, وكانت ضمن محاولات متعددة للتشكيك في القوات المسلحة لإضعافها وتهيئة الظروف للانقضاض عليها, لكنها فشلت جميعا بفضل وعي وحصافة قادة القوات المسلحة.
*شعورك وأنت كنت من الضباط المتفوقين أكاديميا أثناء دراسات الحرب في مصر حتى على أندادك من الموطنين ؟
-شعوري هو أحساس كبير بالمسئولية الشخصية حيال تمثيل بلادي وقواتها المسلحة بطريقة مشرفة وأيضا كان لابد من المحافظة على مقابلة ثقة القيادة وإبتعاثها لنا بتشريفها وذلك بالإجتهاد والتميز.
*كيف ومتي تتوقع النصر النهائي الحاسم ؟
-النصر من عند الله وأرى أن كل القوات المسلحة تعمل بتجرد وإخلاص لتحقيقه بأسرع ما يمكن بعون الله وفضله.
*ماذا تقول لبعض الأحزاب المتماهية مع التمرد ولزملائك الضباط الذين مازالوا مع التمرد ؟
؟
-نقول لهم جميعا بئسا لاختياركم الخاطئ والقميئ بالوقوف على الجانب الخاطئ من التاريخ و ستلعنكم الأجيال وسيخلد التاريخ موقفكم هذا المخزي.
*كان قد صدر قرار من القائد بالحاقك بسفارتنا بنيروبي ملحقا عسكريا منذ العام 2023 ، لماذا لم تتسلم مهامك حتى الآن؟
-مازال القرار ساريا لكن أخرتنا ظروف الحرب ومقتضيات الواجب, ولكل أجل كتاب باذنه تعالى
*ماذا يقول المحدث باسم القوات المسلحة للشعب السوداني والعالم كله يشهد على التفافه بجيشه في هذا المنعطف؟
-نسجل صوت شكر وتقدير لشعبنا الذي لم يخذلنا ووقف وقفة صلبة مع قواته المسلحة وقدم لها فلذات أكباده من مستنفرين ومتطوعين للقتال إلى جانب إخوانهم في الجيش والقوات المساندة, وهذا عهدنا معهم وبهم, فهو شعب يستحق أن تبذل في سبيل أمنه واستقراره كل غالي ونفيس.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.