منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

احمد بابكر المكابرابي ..  فعاليات ضبط الوجود الأجنبي في السودان

*ليس سرا*

 

احمد بابكر المكابرابي

 

فعاليات ضبط الوجود الأجنبي في السودان

 

ضبط الوجود الأجنبي في السودان انتبهت اليه جهات الاختصاص وهي وزارة الداخلية انتبهت إليه مؤخرا وتكشف الأمر بوضوح بعد اندلاع هذه الحرب الدايرة رحاها في السودان وهي معركة الكرامة التي تخوضها القوات المسلحة ضد مليشيات آل دقلو الإرهابية.

 

لاحظت وتابعت الحجم الكبير من الأجانب وكان ذلك عند اول طلقه لهذه الحرب هرعت السفارات المتواجدة بالخرطوم الي اجلا رعاياها من السودان عبر ميناء ومطار بورتسودان السفن والطائرات تحمل علي متنها يوميا

عشرات الآلاف من الأجانب من مختلف الجنسيات واغلب هذه الحشود دخلت السودان بطرق غير قانونية مع العلم ان السودان تحده ثمانية دول لذلك صعبت السيطرة علي الحدود المترامية الأطراف مما سهل اختراق الحدود والدخول الي السودان بصورة دائمة ..

اذن الأمر يتطلب مزيدا من الجهد لحماية الحدود السودانية مع دول الجوار.

 

الأمر الأهم الان هو مراجعة الرقم الوطني الجنسية

وكشفت وزارة الداخلية عن العدد الفعلي للاجانب الذين دخلو السودان وفق الاحصاءات المنظمة قبل نشوب الحرب في ١٥ ابريل ٢٠٢٣ وكان العدد حوالي

(٣٤٤٠.٠٠٠)مليون اجنبي وبلغ عدد المغادرين بعد نشوب الحرب من جملة العدد المرصود اعلاه حوالي

حتي نوفمبر ٢٠٢٤ نحو الف مغادر

وكان الوجود الأجنبي حوالي١٢١.٩٧٨ ) وبلغ عدد الوجود الأجنبي الغير منتظم( ٢٥٠٦٥٠) الف اجنبي والوجود الإثيوبي(٢) مليون اثيوبي..

 

لذلك الأمر يتطلب تضافر الجهود لضبط الوجود الأجنبي وتقنين وجود أي اجني كغيرنا من دول العالم ويجب استصحاب نماذج دول سبقت السودان والاستفادة من خبراتها وكيفية ضبط الوجود الأجنبي بالسودان وعلي المواطنين السودانين المساهمة في مساعدة الجهات المختصة ومدها بالمعلومات ويسبق ذلك عقد ورش وسنمارات لتبصير المواطنين لخطورة التواجد الأجنبي بطرق غير قانونية وهذا يسهم في تفشي الجريمة وخلق فوضي بالبلاد مع العلم ان ضبط الوجود الأجنبي يسهم في استقرار الأوضاع الأمنية ويساعد في فرض هيبة الدولة السودانية

لذلك يجب علي وزارة الداخلية العمل الفوري في هذا الشأن وتوفير معينات العمل لهذا الجانب المهم جدا.

الي ان نصل مرحلة فرض استخراج اقامة لكل اجني بالسودان وفرض رسوم وعقوبة

لكل من يخالف لوائح وزارة الداخلية في هذا الخصوص

*والله المستعان*

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.