منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

عمر دمباي يكتب.. الحرب السودانية ودول الجوار (1)

وقوف دول الجوار السوداني في موقف الحياد تارةً والدور السلبي لبعضها في أحايين كثيرة، بمبررات أن ما يدور في السودان شأن داخلي، ستكون كلفته باهظة جداً، ليس في البعيد العاجل، وإنما في أسرع مما تتوقع مخابرات تلك الدول.

 

 

 

استمرار هشاشة الوضع الأمني في السودان بتمدد قوات الدعم السريع المتمردة يعني، عودة كافة النشاطات الدولية المحرمة، من نشاط تهريب البشر وتجارة السلاح والمخدرات والإرهاب.

 

 

تمدد قوات الدعم السريع المتمردة على الدولة، على بعد كيلو مترات من سد النهضة يعني فعلياً ازدياد مخاطر انهيار وتصدع سد النهضة وتوقف الحلم الإثيوبي من أي وقت مضى، حينها ستدرك دول الجوار ومن بينها إثيوبيا أن ما يدور في السودان ليس شأناً داخلياً وستعض إثيوبيا أصابع الندم لسنوات، عندما تجد نفسها أن استقرار السودان كان يوفر عليها عبئاً غير منظور مما جعلها تتفرغ للنهضة والتنمية .

 

 

ذات الأمر ليس ببعيد على أمن مصر، فجمهورية مصر ومخابراتها هي الأخرى تتعامل مع ما يدور في السودان ببرود وكشأن داخلي، لكنها ستتفاجأ، بأن مراقبة حصتها في مياه النيل لن تكون كما كانت تريد في حال عدم استقرار السودان، في ظل استمرار قوات الدعم السريع المتمردة في تدمير البنى التحية السودانية بما فيها السدود والخزانات .

 

 

 

 

 

تعامل دول الجوار بجدية مع ملف استقرار السودان مع أنه أمر حتمي، لكن بعض الدول تصر على التعامل مع الأزمة السودانية بذات العقليات السابقة التي كانت تدير ملف العلاقات مع السودان قبل أحداث 15 أبريل .

 

 

نواصل،،

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.