متابعة _ منصة السودان _
دشن حاكم إقليم النيل الأزرق الفريق أحمد العمدة بادي، قافلة وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بالإقليم والمتجهة إلى محافظات (التضامن، ود الماحي، الكرمك، قيسان، وباو)، بالتنسيق مع منظمة «الإشراق» الشريك الوطني لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك ضمن مشروع «مبادرة مدد السودان للعام 2025م – 2026م» الذي ينفذه المركز.
وحضر مراسم التدشين عدد من أعضاء حكومة الإقليم، ومحافظو المحافظات المعنية، والأمين العام للحكومة، إلى جانب قادة المنظمات العاملة في المجال الإنساني بالإقليم.
ولدى مخاطبته برنامج التدشين ثمن الحاكم الجهود المقدرة لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وكافة الشركاء والمنظمات الوطنية لدعمهم المتواصل لمواطني المحافظات المتأثرة بمعركة الكرامة والمواطنين عامة بالإقليم.
وأكد بادي أن المرحلة القادمة ستشهد توجهاً حقيقياً نحو دعم خدمات المواطنين بمحافظتي الدمازين والروصيرص، معلناً حرص حكومة الإقليم على إيصال المساعدات الإنسانية لكافة المستحقين بمناطقهم المختلفة.
وأشاد بمواقف الحكومة الاتحادية وحرصها على تقديم المساعدات الإنسانية للإقليم عامة والمحافظات المتأثرة على وجه الخصوص، مؤكداً عزم حكومة الإقليم على تنظيم نفير خلال المرحلة القادمة لدعم محافظات التضامن وباو والكرمك.
من جانبه، قال المدير العام لوزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية (الوزير المكلف)، الدكتور شهاب الدين يوسف، إن القافلة تجيئ إنفاذاً لتوجيهات حاكم الإقليم دعماً للمتأثرين، وتشتمل على معينات إيوائية ودوائية وغذائية تستهدف نحو (9) آلاف أسرة بمحافظات قيسان وود الماحي والتضامن وباو والكرمك، بالشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ومنظمة «الإشراق» الشريك الوطني.
وامتدح الوزير وقفة كافة شركاء العمل الإنساني بالإقليم، داعياً إلى ضرورة تضافر الجهود من أجل الانتقال من مرحلة الحاجة إلى آفاق التعافي والاستقرار.