متابعة _ منصة السودان _
أكدت الأمينة العامة للمجلس القومي للتنمية العمرانية المهندسة سمية عمر جامع أن الحرب خلّفت آثارًا كبيرة على النازحين في مختلف المجالات، مشددة على أهمية التأسيس لمرحلة جديدة تقوم على إعادة الإعمار باعتبارها الركيزة الأساسية للتنمية وبناء مستقبل أفضل.
جاء ذلك لدى مخاطبتها اليوم بفندق السلام روتانا بالخرطوم، أعمال الدورة الخامسة عشرة للمجلس القومي للتنمية العمرانية، التي شرفها عضو مجلس السيادة الأستاذ عبد الله يحيى أحمد، وبرعاية وزير البنى التحتية والنقل الأستاذ سيف النصر التجاني هارون، وبحضور والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، إلى جانب وزراء التخطيط العمراني بالولايات وعدد من المسؤولين والخبراء.
وأوضحت أن الدورة تأتي في إطار اهتمام الدولة بدفع جهود إعادة الإعمار، وتوحيد الرؤى بين المركز والولايات، ووضع أسس حديثة للتخطيط العمراني تستجيب لمتطلبات مرحلة ما بعد الحرب. مبينة انها تعد ملتقىً وطنيًا يجمع قيادات التخطيط العمراني من مختلف ولايات السودان لمناقشة قضايا إعادة الإعمار والتنمية العمرانية، وتعزيز التنسيق في رسم السياسات والخطط المستقبلية.
وأشارت إلى أن المجلس سيناقش علي مدى يومين موقف تنفيذ قرارات الدورة الرابعة عشرة، إلى جانب استعراض مشروعات إعادة الإعمار، وفي مقدمتها مشروع التقييم الشامل للأضرار والخسائر وتحديد الاحتياجات في قطاعات الإسكان والخدمات والبنية التحتية لما بعد الحرب.
وأضافت أن استضافة النازحين داخل المدن تمثل أحد المحاور الرئيسة للنقاش، كما ستتناول الدورة مراجعة قوانين التخطيط العمراني والتصرف في الأراضي والتطوير العقاري، مؤكدة السعي إلى وضع معايير حديثة لبناء مدن أكثر استدامة وجودة، بما يحقق عمرانًا أفضل مما كان عليه قبل الحرب.
وتتضمن الدورة الحالية استعراض مسودة الاستراتيجية الوطنية لإعادة توطين النازحين والإعمار الحضري الشامل والمستدام (2026–2036)، بما يدعم جهود التعافي وإعادة البناء ويعزز مسيرة التنمية المستدامة.