متابعة _ منصة السودان _
طالبت أسرة حسين نصر الدين، الذي أعتقل من قبل القوة المشتركة، السلطات المختصة، وعلى رأسها النيابة العامة والسلطة القضائية، بفتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات اعتقال ابنها حسين وما تعرض له من اعتداء وإهانة، وما ترتب على ذلك من تعريض حياته وسلامته للخطر، مع تمليك الرأي العام الحقائق كاملة، وتقديم كل من يثبت تورطه إلى العدالة وفقًا للقانون.
وأوضحت الأسرة في بيان اليوم السبت، إن ابنها كان معتقلا لأكثر من ثلاثة أيام خارج إطار القانون، وتعرض خلال فترة احتجازه للاعتداء والتنكيل والإهانة على يد الأشخاص الظاهرين في الصور ومقاطع الفيديو المتداولة وآخرين.
مشيرة إلى حسين يتلقى حاليًا الرعاية الطبية اللازمة، ولا تزال حالته الصحية بحاجة لمتابعة الأطباء.
وأكدت الأسرة أن ابنها لا ينتمي إلى أي حزب أو جهة أو تنظيم سياسي ولا يعاني اضطرابات أو أمراض نفسية.
وأضاف البيان “نعرب عن بالغ قلقنا إزاء ما تعرض له ابننا، ونحمّل الجهات التي قامت باحتجازه والسلطات المختصة المسؤولية الكاملة عن سلامته، ونخشى أن يتعرض لأي مكروه أو انتهاكات جديدة، خاصة في ظل حالته الصحية، الأمر الذي يستوجب اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حمايته وصون حقوقه القانونية والإنسانية. ونؤكد كذلك أن مثل هذه الانتهاكات، وما يصاحبها من خطاب كراهية وتحريض، لا تمس حسين وحده، وإنما تمثل تهديدًا لسيادة القانون”.