متابعة _ منصة السودان _
في ظل الظروف التي يعيشها اقليمك يامارشال ، مازلنا نتحرى ظهورك هناك في أراضي دارفور الحبيبة، أو قريباً منها في أرض كردفان ومعارك الطريق لفتح دارفور..
مازلت استغرب وجود بعض قيادات الحركات المسلحة في الخرطوم ، وأنحاء اٌخرى من السودان حتى سقطت الفاشر في النهاية ، وقبلها بقية مناطق دارفور واحدة تلو الأٌخرى …
لن نذكر “الفل مارشال” بأن “النار بدارك شبت”، وأن إقليمك المستلب المُختطف المغتصب أولى بزياراتك وجهدك ووجودك ونوصيه بأن “البكا بحرّروا اهلو”.
أعلم أن هنالك وجود للمشتركة والحركات في ميدان العمليات، ولكن رمزية القيادة تتطلّب من الحاكم ومن معه من أيقونات المشتركة أن يكونوا قريبين من دارفور خلال هذه المرحلة التي يواجه فيها الإقليم شبح التشظي ومخاوف الانقسام…
ليس هنالك أي معنى لوجود مناوي وعدد مقدّر من قيادات الحركات المسلحة في الخرطوم أو الكرمك ، بعيداً عن الميدان فى هذه المرحلة الحرجة من عمر السودان.