متابعة _ منصة السودان _
في تصريحات أظهرت تراجع الآمال بشأن وقف الحرب في السودان، أدلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بإفادته أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ اليوم الثلاثاء، محددًا أبعاد الأزمة.
ووصف روبيو أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي اليوم الثلاثاء 2 يونيو الجاري مسألة السودان بالمعقدة، قائلاً: “نحن منخرطون فيها للغاية، وقد عقدت اجتماعًا أمس حول السودان”.
ورأى وزير الخارجية الأميركي أن أزمة السودان لا تتعلق بتوفير الإغاثة فقط، ولكن تتعلق أيضًا بإيصالها، إذ يتم تهديدها، مضيفًا: “جزء من محادثاتنا مع أطراف النزاع في السودان يتعلق بتوفير 4 نقاط آمنة يمكن أن نقدم فيها الإغاثة بشكل آمن”.
ولم يدلِ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بتفاصيل عن هذه المناطق الأربع الآمنة لإيصال الإغاثة إلى المتأثرين بالحرب في السودان، في وقت ناقشت فيه واشنطن قبل أشهر سياسة المدن الآمنة الخالية من المظاهر العسكرية.
ولم تفلح جهود الآلية الرباعية التي تضم الولايات المتحدة الأميركية، والمملكة العربية السعودية، ومصر، والإمارات العربية المتحدة في الوصول إلى اتفاق نهائي لهدنة إنسانية بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ سبتمبر 2025.
وتؤثر الخلافات بين دول الإقليم في الأزمة السودانية؛ إذ قال وزير الخارجية الأميركي روبيو في تصريحات في التاسع من مايو 2026 إن السودان تحول إلى ساحة حرب بالوكالة بين بعض الدول التي تسمح باستخدام أراضيها لإيصال الأسلحة إلى الأطراف المتحاربة.
وتعول واشنطن على الأمم المتحدة لإيصال المساعدات الإنسانية في السودان، بما في ذلك المناطق الساخنة في دارفور وكردفان، حيث تتركز المعارك في هاتين المنطقتين، بالإضافة إلى إقليم النيل الأزرق على الحدود مع إثيوبيا.
وقال مستشار البيت الأبيض للشؤون الأفريقية والعربية مسعد بولس إن الأمم المتحدة ستتولى العمليات الإنسانية حال تحقيق الرباعية اختراقًا في الأزمة السودانية.
وفي خطاب ألقاه بمناسبة عيد الأضحى، أعلن قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، عن إطلاق حوار داخل البلاد، مستبعدًا التفاوض مع قوات الدعم السريع، ومشددًا على عدم منح أي دور سياسي لهذه القوات مستقبلاً.