منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

رغم القيود الغربية.. عائلات سودانية تنجح في الوصول إلى كندا

متابعة _ منصة السودان _

بات السفر إلى كندا والولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي حلماً يراود آلاف اللاجئين السودانيين المنتشرين في دول الجوار، في ظل شح فرص العمل وارتفاع تكلفة التعليم. غير أن هذه الآمال تصطدم بعقبات بيروقراطية معقدة، فضلاً عن صعود التيارات اليمينية المناهضة لسياسات استقبال المهاجرين في بعض الدول الغربية.

ويؤكد ناشطون أن برامج إعادة التوطين شهدت انخفاضاً حاداً خلال العامين الأخيرين، نتيجة السياسات الجديدة التي تبنتها تلك الدول. ورغم ذلك، تمكنت عشرات العائلات السودانية من مغادرة ليبيا إلى كندا بين عامي 2025 و2026، ضمن برامج تشرف عليها الوكالات الأممية، رغم التحديات التي تعكس انحسار قبول طلبات اللجوء في “بلد ثالث”.

وفي طرابلس، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إشرافها على نقل 164 لاجئاً إلى كندا، من بينهم عائلات سودانية، حيث وثّقت مقاطع مصورة من مطار طرابلس لحظة مغادرتهم في 11 مايو 2026. وأعربت “صفاء”، وهي أم سودانية، عن سعادتها بالحصول على فرصة لتحقيق مستقبل أفضل لأطفالها.

كما تداول سودانيون مقاطع من مطار كيغالي في رواندا، تظهر مغادرة لاجئين سودانيين إلى كندا ضمن برامج إعادة التوطين، لا سيما للفارين من النزاعات المسلحة والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وتؤكد المفوضية أن هذه البرامج توفر حماية حقيقية وتغني اللاجئين عن سلوك الطرق غير النظامية، في وقت يواجه فيه نحو 4 ملايين سوداني نزحوا إلى دول الجوار قيوداً صارمة تحد من وصولهم إلى الغرب، خاصة مع تصدر القوى اليمينية للمشهد السياسي ووضع قوانين تقيد استقبال المهاجرين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.