منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

ماذا قال مدير مكتب البرهان الجديد في أول ظهور رسمي؟

متابعات – رمضان محجوب –

في حوار خاص لبرنامج “ساعة الحسم” على منصة العودة، قدّم اللواء الركن طارق سعود، القائد السابق للفرقة 19 مشاة مروي ومدير مكتب رئيس مجلس السيادة، قراءة شاملة لمسار العمليات العسكرية، كاشفاً عن تحولات مفصلية نقلت الجيش من مرحلة امتصاص الصدمة إلى الهجوم الشامل، ومؤكداً أن البلاد تقترب من مرحلة حسم التمرد بصورة نهائية.

 

اللواء طارق، الذي برز اسمه في معركة مروي التاريخية، استعاد في حديثه تفاصيل اللحظات الأولى للحرب، مؤكداً أن الميليشيا “توهمت النصر” قبل أن تُصدم ببسالة واحترافية الفرقة 19، التي حولت لحظة الغدر إلى نقطة انطلاق لاستعادة زمام المبادرة. وقال إن مروي كانت “البذرة الأولى” للمقاومة الشعبية، وإن تلاحم المواطنين مع الجيش شكّل حائط صد استراتيجياً غيّر موازين الحرب.

 

وأوضح أن القوات المسلحة انتقلت الآن إلى مرحلة الهجوم وفرض السيطرة، مشيراً إلى أن التقدم الميداني في مختلف الولايات يعكس تراجع التمرد وتفكك قدراته. وأضاف أن الانسجام بين القيادة والقاعدة العسكرية هو سر نجاح العمليات، وأن وجوده في مكتب القائد العام يهدف إلى إحكام التنسيق وربط القرار السيادي بالميدان بصورة مباشرة.

 

وأكد اللواء طارق أن “الميدان هو البوصلة”، وأن كل قرار يصدر من القيادة يستند إلى رؤية عملياتية دقيقة. وكشف عن أن الدروس المستفادة من معركة الكرامة ستتحول إلى مناهج عسكرية جديدة، تُعيد تشكيل العقيدة القتالية للجيش لعقود قادمة، مشيراً إلى أن “عقيدة المائة عام” التي تربّى عليها الجندي السوداني هي التي مكّنته من سحق العدو.

 

وتحدث عن دور الفرقة 19 في حماية طرق الإمداد وتأمين الحركة التجارية والمعيشية للمواطنين، مؤكداً أن استقرار الولاية الشمالية هو نتيجة مباشرة للسيطرة المحكمة على مناطق المسؤولية. كما شدد على أن التعامل مع النازحين والوافدين يتم بروح “النخوة والشهامة السودانية”، وأن الجيش يعتبر تلبية احتياجاتهم واجباً وطنياً.

 

وفي ما يتعلق بمستقبل العمليات، قال إن كل نصر يتحقق في الخرطوم أو الجزيرة أو الفاشر ينعكس مباشرة على استقرار بقية الولايات، مؤكداً أن البلاد تمضي بثبات نحو مرحلة “التطهير الكامل”. وختم رسالته بالتأكيد على أن “مرحلة حسم التمرد قادمة”، مبشراً الشعب بأن فجر النصر قد اقترب.الشعوب الإفريقية وشعوب الشتات

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.