منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

رجل الأعمال أحمد المحقق يكشف عن خطة لإعادة كل الراغبين في العودة من مصر 

رجل الاعمال احمد المحقق عضو لجنة مبادرة العودة الطوعية في حوار شامل مع منصة السودان الاخبارية

 

6 طائرات لعودة المواطنين بمتابعة حثيثة من الفريق اول احمد مفضل

الرجال يقودون معارك التحرير علي الارض ونحن لن نتردد في ملف التعمير

سيستفيد من المبادرة 1000 شخص ونتجه لنقل كافة المواطنين الراغبين في العودة للوطن

 

السودان يمر بمرحلة تتطلب

التعاون والتكاتف ونحن كرجال اعمال نتعاون ولا نتنافس

 

تعددت مواقف رجال الأعمال في حرب الكرامة لتحرير الوطن وكرامة المواطنين

 

نستهدف ترحيل الشريحة التي صدر بحقها قرار الترحيل والأولوية لكبار السن والمرضى

 

هذه أكثر المبادرات التي شعرت فيها بالارتياح ( …… ) ونحن مصطفون خلف المواطن

 

السيد احمد ابراهيم المحقق من بين الأسماء التي أصبحت علامة بارزة في مضمار العمل الإنساني ، ومن النماذج المضيئة التي يحفل بها تاريخ الإنسانية، التي ضربت مثلاً رائعاً في تضميد جراحات المواطن السوداني وتخفيف آلامه ، وكانت يداً حانيةً امتدت بالإحسان لذوي الحاجة والضعفاء ، فعكست وجهاً مشرقاً لقيم التكافل والتراحم التي يتحلى بها المجتمع السوداني ، احمد ابراهيم المحقق رجل المال والاعمال ورئيس مجلس إدارة مجموعة المحقق تحدث في حواره مع ( منصة السودان الاخبارية ) عن مبادرته بأعداد طائرة خاصة للعودة الطوعية للمواطنين وعدد الأشخاص المستفيدين منها ، ودور رجال الأعمال في دعم القضايا الإنسانية ، في ظل حرب الكرامة ، بجانب خططه للمشاريع الإنسانية الجديدة خلال الفترة المقبلة –

 

حوار – لينا هاشم –

 

 

بداية – نرحب بك – حدثنا عن المبادرة التي قمت بها لتجهيز طائرات خاصة للعودة الطوعية للسودانيين ؟

 

أود أن أؤكد أن هذه المبادرة هي جزء من جهودنا لدعم السودانيين في الخارج وتسهيل عودتهم إلى بلدهم ، الشريحة المستهدفة هي بالفعل شريحة الذين صادر في حقهم قراراً بالترحيل من السلطات المصرية والأولوية لكبار السن والمرضى والنساء .

 

بدأنا بتجهيز عدد (6 )طائرات بفضل الله ثم جهود مخلصة وكانت لهذه الطائرات رمزية مهمة تمثلت في –

 

طائرة باسم رئيس المجلس السيادي _ القائد العام للقوات المسلحة: تمثل دعم القيادة العليا للسودان لمبادرة العودة الطوعية

 

ايضا طائرة باسم رئيس مجلس الوزراء: تمثل دعم الحكومة السودانية لمبادرة العودة الطوعية.

 

طائرة باسم رجل البر والاحسان _ يوسف أحمد يوسف شيخ العرب: تمثل دعم القطاع الخاص لمبادرة العودة الطوعية.

 

طائرة باسم رجل البر والاحسان عصام الشيخ البطحاني: تمثل دعم القطاع الخاص لمبادرة العودة الطوعية

 

طائرة شراكة بين جامعة الدلنج واتحاد أصحاب العمل العربي للتجارة والصناعة: تمثل دعم القطاع الأكاديمي والاقتصادي لمبادرة العودة الطوعية .

 

طائرة باسم مجموعة شركات ليا القابضة تمثل شخصي الضعيف .

هذه المبادرة حُشدت لها جهود كثيرة ومتنوعة وأنتجت تنسيقاً محكماً مع جهات رسمية ذات صلة بسفارة السودان بالقاهرة وعلي رأسها السفير _ الفريق أول عماد عدوي .

وكذلك المؤسسات ذات الصلة بالسودان وعلي رأسها رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل ادريس وفريقه الرسمي من الوزراء خاصة الذين رافقوه في زيارته الأخيرة للقاهرة إضافة الي متابعة حثيثة وكريمة من مدير جهاز المخابرات الوطني الفريق أول مفضل .

 

كم عدد الأشخاص المتوقع أن يستفيدوا من هذه الرحلة؟

 

متوقع ان يستفيد من هذه المبادرة في مرحلتها الأولي الخاصة بشرائح كبار السن والمرضي والنساء أكثر من ألف مواطن بإذن الله كما أن المبادرة تتجه لتغطي كافة المواطنين الراغبين في العودة وبمختلف مواعين النقل من طيران أو عبر القطارات والمعابر الحدودية ، هذه المبادرة مبادرة كريمة وآمنة بعون الله رب العالمين .

 

هل هناك تنسيق مع جهات رسمية أو منظمات لتنظيم هذه العودة ؟

 

كما ذكرت التنسيق والتنظيم والترتيب مع السلطات المصرية يتم عبر السفارة السودانية بالقاهرة وربما هناك منظمات أو جهات أخري تهتم بمسائل الحصر والتصنيف والتسجيل ولكن نحن كرجال أعمال وأهل مبادرة فقط ينحصر دورنا في تجهيز وتمويل الطائرات.

 

ما الرسالة التي تود توجيهها لبقية رجال الأعمال السودانيين؟

 

أود أن أؤكد أن كل رجال الأعمال السودانيين ظلوا علي الدوام يتحملون مسئولياتهم الوطنية دون أذي وكما تتابعون المبادرات المتعددة في الجوانب الإنسانية والتنموية علي كافة ربوع الوطن فلن يكون دعم النازحين أولي المبادرات ولا عودة اللاجئن اخرها ، السودان يمر بمرحلة تتطلب منا التعاون والتكاتف والتعاضد ففي سبيل الوطن نتعاون ولانتنافس ولذلك أتوقع أن ينضم لهذه المبادرة كافة رجال الأعمال علي الأقل المتواجدين بالقاهرة لتقويتها وتسريع وتيرتها.

 

عرفتم بتقديم العديد من المبادرات الإنسانية، كيف بدأت فكرة العمل الإنساني في مسيرتكم؟

 

شخصي من منطقة قامت علي الأعمال الإنسانية والجمعيات الخيرية والمنظمات الطوعية واباؤنا وأجدادنا لهم ايادي ممتدة حتي علي مستوي الأعمال التنموية وأغلب مؤسساتنا الخدمية الرسمية شيدت وسيرت عبر جهود الميسورين ولذلك فكرة العمل الإنساني ترسخت في داخلنا ونحن أطفال والحمد لله رب العالمين نؤمن بأن الانحياز للفقراء والمحتاجين فريضة ودعم وتلمس المتعففين ضرورة وكرجال أعمال يعتبر العمل الإنساني جزءاً من مسئولياتنا .

 

كيف ترون دور رجال الأعمال في دعم القضايا الإنسانية والتنموية في ظل حرب الكرامة ؟

 

 

واحدة من اشراقات السودانيين أنهم لحظة الوطن ينادي أبنائه _ الفصيل المتقدم يظل هو فصيل رجال الأعمال لأن الذي منحنا له الوطن من انتماء وحب واحتواء وشرف وفخر أمام كل الدنيا يجعل حقيقة القول- للأوطان في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق ، وحب الأوطان من الايمان ، وتجلت مواقف رجال الأعمال في حرب الكرامة في مواقف عديدة ومختلفة ومتنوعة وكلها في سبيل تحرير الوطن و كرامة المواطنين وفي تقديري أكثر ماجعل ويجعل رجال الأعمال يثقون في قيادة الدولة هو قيادة القوات المسلحة التي لاينازعها أحد في حب الوطن والوطنية والتجرد .

 

ما الدافع الذي يجعلكم تستمرون في إطلاق المبادرات الخيرية والإنسانية؟

 

 

هذه واحدة من برامجنا ومسئولياتنا وليس لدينا أي تحفظ في تمويل أي برامج إنسانية وخيرية خاصة تلك التي تجبر خاطر الناس وترفع عنهم المذلة والمهانة فدوافعنا دوافع إنسانية وفي إطار معرفتنا بالواقع نعي وندرك أدوارنا ، ولاننتظر ولن ننتظر ولن نتواني في مساعدة الناس لحفظ كرامتهم بإذن الله تبارك وتعالى وأكثر مبادرة شعرت فيها بارتياح نفسي كبير تلك التي كانت أيام اجلاء السودانيين من سلطنة عمان أيام ( الكورونا ) حيث خصصنا أكثر من عشر طائرات استخدمنا الطيران الوطني وطيران السلام والطيران العماني وشعرنا بالارتياح عندما كنا بين امهاتنا وابائنا واخواتنا وهم في فرحة وشكر والحمد لله رب العالمين وبالتالي أصبحت لدينا خبرة كافية في عمليات الإجلاء جواً مما ساهم في اكتمال وتسريع عملية الإجلاء الجوي الان من مصر .

 

هل لديكم خطط أو مشاريع إنسانية جديدة خلال الفترة المقبلة؟

 

 

نعم _ الفجوة كبيرة في ملفات الاحتياجات الإنسانية خاصة بعد عودة المواطنين وتطبيع حياتهم والحكومة مخططة لاعادة الخدمات بصورة ممتازة ولكن تظل الجوانب الإنسانية في حاجة متجددة وتحتاج تكاتف وتعاون من جميع المقتدرين والميسورين.

 

 

ما أبرز التحديات التي واجهتكم أثناء تنفيذ المبادرات المجتمعية؟

 

بحمد الله رب العالمين المبادرات المجتمعية بطبعها لايمكن تعطلها أو تواجهها مشكلات أو تحديات يصعب تجاوزها وبفضل الله كل تحدي يقابل العمل الطوعي في حقيقته قوة دفع حقيقية وبحمد الله الأعمال الخيرية لصالح المجتمع لن تواجهها أي تحديات فقط الناس تحسن تبادل الادوار بين الحكومة كراعي ومخطط ومنسق وبين المبادرة كدعم وبين الشرائح المستفيدة بدقة كما يجب تشبيك شبكات لجميع الراغبين من مبادرين ومنظمات وجميعات حتي يحقق العمل نجاحات ويخلق اثر ويشجع اخرين .

 

 

ما الرسالة التي توجهونها لرجال الأعمال للمساهمة في مثل هذه المبادرات ؟

 

كما ذكرت فإن رجال الأعمال مصطفون خلف الوطن ومؤسساته وموجودون خلف كل مبادرة وطنية تخدم الناس فنحن جزء من مجتمعنا نؤثر فيه ونتأثر به وان كان لابد من رسالة اقول أن الوطن يسع الجميع ويحتاج الجميع وخدمة الوطن ضرورة ورفع شأنه واجب ومن يخسر لأجله وطنه وأهله حقق ارباحاً لتجسيد اللحمة الوطنية وتقوية أواصر المواطنة بين الناس .

 

ما النصيحة التي تقدمونها للشباب الراغبين في العمل التطوعي والمبادرات الإنسانية؟

 

ننصحهم بأن هذا باب كبير من أبواب الخير وبالمناسبة هذا الباب يحتاج كذلك لتوفيق الله لك للانخراط فيه _ لله عباداً اختصهم لقضاء حوائج الناس حببهم في الخير وحبب الخير اليهم وحقيقة من هنا ارسل رسالة تقدير لمبادرة شباب الحوادث بمدينة بربر حقيقة هذه مبادرة تستحق الوقوف عندها وتقييمها وتطويرها ، شباب مخلصون ومجتهدون وصادقون وربما لأنني ابن مدينة بربر كنت قريباً منهم وداعماً لهم .

 

 

ما الدافع الذي جعلكم تتولون رئاسة مجلس إدارة جامعة الدلنج في هذه المرحلة؟

 

المسئولية الوطنية ، كل أجزائه لنا وطن ، فتحمل المسئولية وقبول التكليف في هذا الظرف لايحتاج غير دافع حب الوطن ، الرجال يقودون معارك التحرير علي الأرض ويقدمون الدماء في سبيل الوطن ، فهل يمكن أن نتردد في قبول تكليف للتعمير خاصة فيما يخص المجال الأكاديمي لشباب السودان …قبلت التكليف تقديراً ووفاءاً لثقة أقدرها ومسؤولية أسأل الله التوفيق فيها وبهذه المناسبة أبعث بالتقدير كله لقيادة الدولة ممثلة في رئاسة مجلس الوزراء بخصوص قرار التعيين كرئيس لجامعة الدلنج الصادر بالرقم 7 لسنة 2025 في 21 يناير 2025 بناءاً علي توصية وزير التعليم العالي والبحث العلمي وفي يناير من العام الجاري 2026 أكملنا عاماً كاملاً من الجهود ذات الدعم و الأثر المباشر لخطط وخطوات المسائل الأكاديمية بالجامعة وكذلك مسائل الأفرع وعموم البنيات التحتية للجامعة ، وخلال الفترة القليلة القادمة يصدر تقرير الأداء السنوي للعام الأول لرئيس الجامعة توطئة لعرضه علي مجلس الجامعة المزمع تكوينه قريباً كما نؤكد بأننا لن نتأخر في تقديم كل العون والسند والدعم للجامعة في سبيل تحقيق رسالتها البحثية ومسئوليتها الاجتماعية وبهذه المناسبة نبعث بالتهاني لمدير الجامعة وهيئة التدريس ووكيل الجامعة بمناسبة دخول الجامعة في تصنيف الجامعات السودانية ضمن أفضل الجامعات الولائية للعام 2026 مما يعكس تطوراً تدريجياً في مسيرة الجامعة البحثية وفقاً للمعايير الدولية والوعد والعهد أن نتجاوز الإقليمية وننافس علي أفضل الجامعات العالمية بإذن الله رب العالمين.

 

ما أبرز التحديات التي واجهت جامعة الدلنج خلال الفترة الأخيرة؟

 

 

واجهت الجامعة تحديات عديدة ولكن اهم تحدي تمثل في التخريب الذي طال بنية الجامعة التحتية وكذلك نزوح ولجؤ الطلاب والأساتذة وتعطل العملية التعليمية وتهديد مستقبل الطلاب .

وبفضل الله استأنفت الجامعة الدراسة عن بعد لضمان استمرار العملية التعليمية.

ومن المتوقع أن تستغرق الجامعة وقتاً لاستعادة نشاطها الأكاديمي ولكن الجهود المبذولة لاستعادة الجامعة تبشر بالخير .

 

 

كذلك تم افتتاح فرع آخر في القاهرة، ما أهمية هذه الخطوة على المستوى الأكاديمي والإقليمي؟

 

القاهرة كما معلوم تعتبر حاضنة لأكبر رصيد أكاديمي وبحثي علي مستوي الشرق الأوسط وأفريقيا مما جعلنا نخطط لفرع القاهرة وتأسيس مقر للجامعة بالعاصمة المصرية يليق بالجامعة ورؤيتها الكلية .

 

ما الرسالة التي توجهونها للمواطنين في الخارج لتشجيعهم على العودة الطوعية ؟

 

 

العودة لحضن الوطن لاتحتاج لتشجيع لأنك مهما تكن لن تجد وطناً يحتضنك ويعزك مثل وطنك الذي تستمد منه هويتك وتاريخك ولكن نقول نحتاج تسهيل لاجراءات العودة لأن الناس تتضروا أضراراً بالغة وفقدوا دخلهم ومدخراتهم واستثماراتهم ويعيشون ظروفاً بالغة التعقيد تحتاج تفهم ودعم ومتأكد من يجد تسهيلات تجعل عودته امنة ومجانية لن يتأخر ولكن بالمقابل لابد من وضع برامج تأهيل اقتصادي من الحكومة تضمن استعادة الناس لأوضاعهم بالتدرج وبالدعم مثل فتح فرص التمويل الميسر والاستفادة من برامج التمويل الأصغر وكذلك تيسير وصول المساعدات الإنسانية من المنظمات الوطنية ورجال الأعمال الخيرين .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.