متابعة – منصة السودان –
دخل عدد من أصحاب وسائقي الباصات في إضراب بمعبر أرقين الحدودي، احتجاجًا على زيادات وصفوها بالكبيرة في الرسوم والضرائب المفروضة، ما أدى إلى توقف حركة الباصات وتعطّل سفر الركاب.
وبحسب إفادات عدد من السائقين لـ”الترا سودان”، فإن الرسوم ارتفعت بشكل مفاجئ من نحو 300 ألف جنيه إلى 1.5 مليون جنيه، الأمر الذي اعتبروه عبئًا كبيرًا يعيق استمرار عملهم.
وأشار السائقون إلى أن الإضراب تسبب في تكدس المسافرين وتعطل رحلاتهم، خاصة أن معبر أرقين يُعد من أهم المنافذ البرية التي تربط السودان بمصر، ويشهد حركة نشطة للمسافرين والتجارة.
وطالب المحتجون الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإعادة النظر في الرسوم الجديدة، بما يحقق توازنًا بين متطلبات الإيرادات الحكومية وقدرة العاملين في القطاع على الاستمرار.
المزيد من المشاركات
يُعتبر معبر أرقين من أبرز المعابر الحدودية في شمال السودان، ويعتمد عليه آلاف المسافرين سنويًا، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي أدت إلى زيادة الاعتماد على النقل البري.
يذكر أن قطاع النقل في السودان يشهد تحديات متزايدة، من بينها ارتفاع تكاليف التشغيل والرسوم، ما ينعكس بشكل مباشر على حركة السفر وأسعار التذاكر.

ويثير تكرار الاحتجاجات في قطاع النقل مخاوف من تأثيرها على انسياب الحركة بين السودان ودول الجوار، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية المعقدة التي تمر بها البلاد.
