أكد قائد قوات الحرس الوطني السوداني “درع الشمال” الفريق محمد عبد الحفيظ عقلة مواصلتهم في القتال مع القوات المسلحة حتى تحرير آخر شبر من أرض السودان، موضحاً أن قرار مساندة الجيش ينبع من إيمانهم بالدفاع عن حياض الوطن، وأكد أنهم لا يريدون أي منصب سياسي أو تنفيذي في الحكومة مقابل القتال، وقال عقلة في تصريحات صحفية : كل من يحمل السلاح مساندا للقوات المسلحة من أجل نيل منصب عليه وضع السلاح، وعدم المزايدة
وأعرب عقلة عن إدانته الشديدة، لهجوم مليشيا الدعم السريع، على منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور، ما أسفر عن قتل المدنيين، ونزوح آلاف العائلات.
وقال ، إن استهداف المدنيين وممتلكاتهم، يُعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، مطالبة المجتمع الدولي بتصنيف الدعم السريع “منظمة إرهابية”.
وأشار الفريق عقلة الى إستقرار الأوضاع المعيشية في الخرطوم عقب فرض الأمن والعودة الطوعية للمواطنين لمنازلهم في العاصمة والذي يعود فيه الفضل للقوات المسلحة التي حررت الخرطوم وأمنتها بالكامل
وأكد الفريق عقلة أن قواته انضمت للقتال ومساندة الجيش منذ اندلاع الحرب وتعمل من أجل دحر التمرد وكل من طغى وتجبر على الشعب السوداني