منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

صور للراحل الصادق المهدي تنشر صور لأول مرة أيام “مرضه” وابنته تكتب.. دمت في النعيم مقيم

 

نشرت زينب الصادق المهدي صور لوالدها إمام الأنصار ورئيس حزب الأمة القومي، لاول مرة في صفحتها على الفيسبوك، وأوضحت زينب ان الصور تم إلتقاطها ابان استشفاء الإمام في أحد المستشفيات خارج البلاد، وكتبت المقال التالي

 

 

ابوي كان ما بحب الشكية من المرض اطلاقاً..

ما بحب سيرته وونستو والأحاديث عن زيارات الدكاترة وتشخيصاتهم وموضوع الناس تعمل فحوصات دورية .. الخ، دة بالنسبه ليه موضوع ميت.

اذا ألم به مرض، الاستشارة حسب المعرفة لكن الموضوع غير متاح للسؤال والاستفسار.

قافل سيرة المرض بالضبة والمفتاح

 

قلت له مرة -وفي خاطري انه يتجنب سيرة المرض ويطنش الفحوصات لأنها ربما تنطوي على “ضعف” – ان ضعف الجسم او مرضه لا يمنع قوة الروح والعطاء .. الخ والدليل على ذلك ستيفن هوكينج الذي اضعف المرض جسمه لكنه من اكثر الناس قوة وأثراً .. فقال نعم. لكن استبعاده البالغ للمرض وسيرته لم يزل.

مرة في 2018 وهو كان في لندن مشينا معاه -بعد الحاح شديد- لمستشفى في نيوبورت لأنو كان على سفر راجع السودان وما اتلقت مواعيد في لندن، الدكتور – كالعادة- انشغل بهذه الشخصية الجميلة المتفائلة المقدامة التي أمامه، واندهش للروح القوية التي لم يزدها كون صاحبها في العقد التاسع الا تصميماً وعزيمة. ربما نبّه الطبيب وقتها لبعض العلل لكن صاحب الأمر قفل الملف.. ربما لأنه لا يريد ان يضيع وقتاً في الفحوصات وهو كما قال لأسامة سيد احمد “في سباق مع الزمن”، أو كما قال لحنين الأنور وهي تلح عليه في الذهاب الى مستشفى علياء حين اصابته الكورونا -وهو كان يريد ان يستشفى في البيت بمتابعتها- وقالت اذا نقص الاكسجين اكتر نحتاج لامكانيات المستشفى فقال لها فليكن “هو انا ح اعيش لمتين؟”.

لكن يا حبيبي، حياتك حيوات ..

دمت في النعيم مقيم، ودام نداك وعاش مشروعك مرفوع الرايات.

إلا بلاك شقينا

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.