منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

برشلونة يهزم ريال مديريد ويتوج بكأس السوبر الإسباني 2026م

متابعة - منصة السودان

متابعة – منصة السودان –

حقق برشلونة فوزا على ريال مدريد بنتيجة 3-2 على ملعب الإنماء “الجوهرة المشعة” بمدينة الملك عبدالله الرياضية في نهائي كأس السوبر الإسباني.

سجل رافينيا هدف برشلونة الأول في الدقيقة 36، وتعادل فينيسيوس جونيور لريال مدريد بمهارة فردية في الدقيقة 45+2.

وسجل ليفاندوفيسكي هدف برشلونة الثاني في الدقيقة 45+4، قبل أن يتعادل جارسيا لمدريد في الدقيقة 45+6.

وفي الشوط الثاني، سجل رافينيا هدف برشلونة الثالث في الدقيقة 73.

بدت ليلة النهائي في ملعب الإنماء كأنها امتداد لصراع طويل بين مشروعين كرويين يعيشان مراحل مختلفة من التحول، لكنهما يلتقيان دائماً عند نقطة واحدة: الرغبة في إثبات الذات عبر التفاصيل الصغيرة. وفي مواجهة حملت كل ما يميز الكلاسيكو من توتر وإيقاع متقلب، خرج برشلونة بلقب كأس السوبر الإسباني بعد فوز مثير 3–2 على ريال مدريد، في مباراة كشفت الكثير عن شكل الفريقين اليوم وما يمكن أن يصبحا عليه غداً.

منذ الدقائق الأولى، بدا أن برشلونة يدخل المباراة بنية فرض أسلوبه عبر الاستحواذ العالي والضغط المنظم، بينما اعتمد ريال مدريد على التحولات السريعة ومحاولة استغلال المساحات خلف خطوط برشلونة. ورغم أن الفريق الكتالوني امتلك الكرة بنسبة كبيرة، فإن المباراة لم تتجه نحو سيناريو أحادي الجانب، بل تحولت إلى مواجهة مفتوحة تتغير ملامحها مع كل هجمة.

الشوط الثاني حمل طابعاً مختلفاً. برشلونة بدا أكثر هدوءاً في بناء اللعب، وأكثر قدرة على التحكم في المساحات، بينما حاول ريال مدريد استعادة الزخم عبر تغييرات هجومية. ومع ذلك، ظل الفارق في التنظيم واضحاً، خصوصاً في قدرة برشلونة على تدوير الكرة تحت الضغط. وفي الدقيقة 73، عاد رافينيا ليوقع على هدفه الثاني، تسديدة يمينية انحرفت قليلاً قبل أن تستقر في الشباك، هدف منح برشلونة أفضلية لم يتخلَّ عنها حتى النهاية رغم محاولات ريال مدريد المتأخرة.

اللحظات الأخيرة شهدت اندفاعاً مدريدياً، محاولات عبر الأطراف، كرات عرضية، وضغطاً عالياً، لكن برشلونة تعامل مع الموقف بنضج واضح، مستفيداً من تدخلات دفاعية حاسمة ومن قراءة جيدة للمساحات. ورغم طرد فرينكي دي يونغ في الوقت بدل الضائع، فإن الفريق الكتالوني حافظ على توازنه حتى صافرة النهاية.

هذا اللقب لا يمثل مجرد بطولة إضافية في خزائن برشلونة، بل يعكس تطوراً في شخصية الفريق تحت قيادة هانسي فليك، وقدرته على إدارة المباريات الكبيرة رغم التحديات. أما ريال مدريد، فرغم الخسارة، فقد أظهر أن مشروعه الجديد يملك عناصر واعدة، لكنه يحتاج إلى

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.