متابعة – منصة السودان –
شهدت مدينة لوس أنجلوس الأميركية ظهورًا مفاجئًا لطائرة القيادة والسيطرة النووية المعروفة باسم “يوم القيامة”، في مشهد أثار قلقًا واسعًا وتساؤلات حول دلالاته الاستراتيجية.
هذه الطائرة، المصممة للعمل في حال اندلاع حرب نووية أو تعطّل مراكز القيادة الأرضية، تُعد من أكثر المنصات العسكرية حساسية في الترسانة الأميركية، إذ تتيح للقيادة العليا إدارة العمليات النووية من الجو وضمان استمرار التواصل والسيطرة في أقصى الظروف.
الظهور في سماء لوس أنجلوس، بحسب مراقبين، يحمل رسائل ردع واضحة ويعكس حالة التأهب المرتبطة بالتصعيدات الدولية الراهنة، فيما يرى آخرون أنه قد يكون جزءًا من تدريبات دورية أو اختبار للجاهزية. ومع ذلك، فإن توقيت ومكان الظهور يضيفان بعدًا سياسيًا وإعلاميًا يزيد من المخاوف بشأن احتمالات التصعيد النووي.
