منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

خرج الشعب السوداني اليوم كما يخرج التاريخ من رحم اللحظات

بقلم – د. أحمد علي قلم

خرج الشعب السوداني اليوم كما يخرج التاريخ من رحم اللحظات العظيمة.
خرج في لوحةً وطنيةً ناصعة، كتبتها الإرادة، ووقّعتها العزة والكرامة، لوحة ممهورة بدماء الشهداء .
خرج في كل أنحاء الوطن في ملحمة تاريخية ومشهد مهيب.
خرج ليقول للعالم إن هذا الشعب خُلق صلبًا، لا يعرف الخنوع، ولا تنحني قامته مهما اشتدت العواصف.
ففي هذا المشهد المهيب، أعلن السودانيون عهدهم المتجدد: ثباتٌ لا يتزعزع، واصطفافٌ من أجل الوطن لا ينكسر، ووفاءٌ لا يساوم. وحرية ، الموت دونها. سيظلون خلف جيشهم صفًا واحدًا، قلبًا واحدًا، ورايةً واحدة، حتى يطلع فجر النصر، وهو آت لا محالة ، وأقرب مما يظن المتربصون.
إن السودان سيبقى عصيًا على الكسر مهما حاول الاعداء، منيعا على الاختراق رغم قساوة الظروف ، وصعوبة الأوضاع. شامخًا كالنيل في جريانه ، ثابتًا كالأرض في جذورها.
ستتحطم على أسواره كل المؤامرات، وتسقط رهانات الخونة والمرتزقة وأشباه الرجال.
ويبقى الوطن، أكبر من كيدهم،
و أقوى من خبثهم،
و أنظف من زيفهم.
هكذا هو السودان:
إذا دُعي للصبر صبر، وإذا نُودي للكرامة انتفض، وإذا حان وقت الحسم قال كلمته وحسم الأمر و مضى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.