بقلم -امين الجاك عامر المحامي –
شاهدت اليوم مقطعًا متداولًا في الوسائط الاجتماعية يوثّق لحظة تسليم عشرات الآلاف من المنازل النموذجية للمزارعين في مقاطعة سلطي بإقليم الوسط الإثيوبي، وذلك في إطار مبادرة رئيس الوزراء آبي أحمد لتطوير الريف والنهوض بالمجتمعات الزراعية.
قالوا: ومن رأى ليس كمن سمع. لقد منحتني الأقدار فرصة رحلة برية مكّنتني من أن أرى بعيني لا بأذني، وأتأمل عن قرب ملامح دولة إثيوبيا الفتية، وهي تنفض عن نفسها غبار الحروب وتخطو بثبات نحو المستقبل.
وأنا أعبر أراضيها رأيت مزيجًا مدهشًا من الطبيعة والتخطيط، حيث تمتد الطرق المسفلتة في انسياب بين الجبال والسهول، كأنها شرايين حياة تربط الحاضر بالمستقبل.
وشاهدت القرى التي كانت بالأمس تعيش في عزلة الجبال والكهوف وقد تحولت اليوم إلى تجمعات حديثة، ببيوت منظمة ومشاريع إسكان متكاملة نقلت الإنسان إلى بيئة أكثر أمانًا وكرامة.
المزيد من المشاركات