بقلم: امين الجاك عامر المحامي –
بعد أداء صلاة الجمعة في مدينة عجمان، جلستُ لبعض الوقت في الحديقة المجاورة لمباني استديوهات عجمان الخاصة، حديقة العكاسة أحتسي كوبًا من القهوة في انتظار بعض الأصدقاء. كانت الحديقة خضراء هادئة، ينساب فيها النسيم برفق، فقررت أن أتصفح تطبيق “فيسبوك” على هاتفي لأطّلع على أخبار الأهل والأحباب في مدينتي ود مدني الحبيبة.
وبينما أتجول في المنشورات، استوقفتني صورة وخبر نشرهما صاحب الصفحة العامة “أصدقاء جمال إبولبدة”، عن العم موسى فضل المولى – سائق ومشغل السينما المتجولة. تلك اللحظة الصغيرة كانت كفيلة بأن تفتح أمامي بوابة من الذكريات والحنين إلى أيام الطفولة.
تذكرتُ العم موسى، ذلك الرجل الفارع الطول، المهاب الوقار، الذي كان يحمل إلينا البهجة في أحياء ود مدني من خلال السينما المتجولة. كانت تلك العربة السحرية مشروعًا ثقافيًا تابعًا لوزارة الثقافة، تجوب المدن والقرى، حاملةً على متنها وعيًا ومعرفة وتثقيفًا صحيًا في آنٍ واحد.
المزيد من المشاركات