مقال – محمد صلاح ابورنات –
في الأيام الماضية نشرت بعض الأقلام مقالات تحاول أن تصور للرأي العام وجود خلافات بين القائد العام للقوات المسلحة ونائبه وتنسج حول الأمر روايات متضاربة عن صراع مكتوم أو منافسة على النفوذ أو حتى خلافات حول من يدير الدولة ومن يوجه القرار. هذه المقالات رغم اختلاف أساليبها إلا أنها تلتقي في غرض واحد بث الشكوك وضرب الثقة بين قيادات الصف الأول.
الحقيقة التي يجب أن يعرفها الجميع هي أن ما يكتب في هذا الاتجاه لا يستند إلى أدلة بل يعتمد على التهويل والتضخيم وصناعة الدراما السياسية بينما الواقع الماثل أمامنا يقول شيئاً آخر تماماً.
القائد ونائبه قادا معا معركة الكرامة وظهرا في الميدان وفي المحافل الدولية على قلب رجل واحد التباينات في الرأي داخل أي مؤسسة أمر طبيعي وصحي لكنها لا تعني خلافا أو انقساما. المؤسسة العسكرية مؤسسة منضبطة تحكمها القوانين والتراتوبية وأي اختلافات تتم إدارتها داخل هذه المنظومة بعيدا عن الشائعات.
المزيد من المشاركات