رمادى : بدعوة كريمة من الاستاذ اسماعيل شريف بمنزله بالقاهرة جمعت عدد من الزملاء الكرام على راسهم الاستاذ عثمان ميرغنى ومحمد الفاتح احمد وعاصم البلال ومحجوب ابو القاسم التقينا الدكتور عبد المحمود النور مدير مدرسة الصداقة بالقاهرة .
الحوار كان حول المدارس السودانية فى مصر ومشكلاتها وموقف السفارة ومدرسة الصداقة من المدارس السودانية فى مصر والتى تبلغ اكثر م 840 مدرسة ومركز .
قدم الدكتور عبد المحمود فى البداية شرحا وافيا حول المشكلات التى تواجه هذه المدارس او المراكز وضرورة توفيق اوضاعها التى طالبت بها السلطات التعليمية المصرية والتى ترى ضرورة اكمالها بعد ان زارت لجنة مشتركة اكثر من 200 مدرسة وبينت لها المطلوبات التى يجب اكمالها لتمارس نشاطها .
ولعل ابرز ما قاله الدكتور عبد المحمود انهم بصدد فتح 6 فروع لمدرسة الصداقة فى اماكن متفرقة لسد حاجة الطلاب خاصة مع بداية العام الدراسى وحيرة اولياء الامور الذين يرغبون ان يلتحق ابنائهم بمدارس قانونية مقبولة لدى السلطات المصرية والسودانية على السواء .
ولعل اشارة الاستاذ عثمان ميرغنى الى ان هذه المشكلة الضحايا فيها الطلاب بينما تحاول السفارة والوزارة حل مشكلة المدارس والتركيز على ذلك . دار حوار مفيد وثر حول هذه المشكلات وبينو للدكتور الواقع بعيون الصحافة التى تعايش هذه القضية الهامة .
ومن جانبى ما زلت ارى ان هذه المشكلة عميقة جدا قبل الحرب وتازمت اكثر بعد الحرب لان من اسباب النزوح واللجوء هو البحث عن التعليم للابناء فى مناطق وبلدان امنة ومستقرة ولهذا اصبح الهدف ان يجد اولياء الامور مدارس او مراكز تؤهل هؤلاء الطلاب لامتحانات المراحل الشهادة المتوسطة والثانوية مما يجبرهم للقبول بما هو موجود حتى لا تضيع على ابنائهم سنوات الدراسة وعليه نعتقد ان على السفارة ومدرسة الصداقة الاهتمام اولا بتهيئة مراكز الامتحانات وتنظيمها حتى تعوضهم فى هذه الفنرة من التعليم المنتظم الى ان تجد الحلول المقدمة من السلطات المصرية والسودانية طريقها للتنفيذ .