متابعة – منصة السودان –
أغنية “صدفة” لمحمد وردي هي أغنية سودانية شهيرة تحكي قصة لقاء الشاعر إسماعيل حسن بزوجته السابقة الحاجة فتحية بعد فترة من طلاقهما. اللقاء كان صدفة في حفل زفاف، حيث تأثر الشاعر والتقط هذه اللحظة ليعبر عنها في كلمات الأغنية.
تفاصيل القصة:
الطلاق والخلاف:
تزوج إسماعيل حسن من فتحية وهو في سن الرابعة عشرة، لكن سرعان ما وقع خلاف بين الأسرتين أدى إلى الطلاق.
الفراق والألم:
عاش الشاعر فترة ألم وفراق، كتب خلالها العديد من الأغاني الشهيرة التي تتحدث عن حزنه ولوعته، منها “المستحيل” و”بعد إيه”.
اللقاء الصدفي:
بعد ستة أشهر من الطلاق، التقى إسماعيل بفتحية صدفة في حفل زفاف. تأثر الشاعر كثيراً ورآها كـ “صدفة جميلة”.
الأغنية:
التقط الشاعر هذه اللحظة وعبر عنها في أغنية “صدفة”، التي غناها محمد وردي، لتصبح واحدة من أبرز الأغاني في تاريخ الأغنية السودانية.
التعبير عن المشاعر:
الأغنية تعكس حالة الشاعر النفسية وتصويره الدقيق لمشاعره تجاه زوجته السابقة، حيث وصفها بأنها “أجمل صدفة” و “نظراتها بريئة ممزوجة بخجل”.
الصلح:
بعد سنوات، وتحديداً في عام 1982، تم الصلح بين الشاعر إسماعيل حسن والفنان محمد وردي، بفضل جهود رابطة مروي بجامعة الخرطوم.
نص الأغنية:
صدفة وأجمل صدفة انا يوم لاقيتا
أسعد يوم يومي الحييتا
نور عينية ياما حبيتا
النظرات بريئة وممزوجة بخجل
البسمات تضوي زي نور الأمل
وجهك بين مسايرك زي بدر اكتمل
والشامة في خديدك زي طعم القبل
تسكر قلبي وتشعل حبي يشهد ربي انا بهواك
ما قادر اقولك عن حبي الكبير
وصفو علي قاسي وعايش في الضمير
قدر الكون دا كلو حبي واكبر بي كتير
مالكني محيرني شوف قلبي الأسير
اسألي قلبك يمكن يقدر يشرح حبي أنا محتار
صدفة عيوني شافت ليلي الباكي نور
يا أيام ربيعي عمري معاكي أزهر
فيها الطير يغني ومن الحاني يسكر
عمري فراشة حولك وانت شبابك أخضر
ياما بحبك وبعبد حبك علشان حبك روحي فداك