متابعة – منصة السودان –
تمكنت السلطات الأمنية في منطقة إجدابيا من تنفيذ عملية نوعية أسفرت عن تحرير أكثر من مئة مهاجر غير شرعي، بينهم سودانيون، احتُجزوا في مزرعة تحوّلت إلى وكر للتعذيب والانتهاك، واعتقال أفراد التشكيل العصابي المتورط.
تفاصيل محزنة يعيشها المهاجرين في ظل ظروف انسانية سيئة:
وأعلنت مديرية أمن إجدابيا أن المكان الذي احتُجز فيه المهاجرون كان خاليًا تمامًا من أبسط مقومات الحياة الإنسانية، لا إنارة، ولا تهوية، ولا مياه، ولا غذاء. المهاجرون – نساء ورجالًا – كانوا متكدّسين فوق بعضهم البعض، يعانون من العطش والجوع والهلع، وقد تُركوا هكذا لمدة تقترب من ثلاثة أيام دون أي طعام أو شراب.
وقالت المديرية في بيان رسمي نقله موقع “قلب أفريقيا الإخباري”، إن الضحايا تعرضوا لأبشع أنواع العذاب النفسي والجسدي، حيث كان بعضهم مكبلي الأيدي والأرجل، ويُجلدون على أجسادهم المتهالكة، والدماء تسيل منهم في مشاهد مأساوية مؤلمة، بينما تتعالى أصوات البكاء والصراخ والتوسلات بلغات غير عربية، لكنها مفهومة من خلال العيون الدامعة والوجوه المكلومة.
وحوش بشرية يبتزون الضحايا بمقاطع تعذيب
وأوضحت الجهات الأمنية أن العصابة كانت تحتجز الضحايا لأغراض إجرامية مزدوجة: إما بيعهم لتجار البشر الذين يديرون “مراكب الموت” في البحر الأبيض المتوسط، حيث لا ينجو كثير ممن يركبها، أو تصويرهم في مقاطع فيديو وهم يُجلدون ويُعذبون حفاة عراة، ثم إرسال تلك المقاطع إلى ذويهم في بلدانهم لابتزازهم ماليًا، وطلب فدية مقابل إطلاق سراح أبنائهم.
المزيد من المشاركات