لجنة الأمل عنوان لقاء رئيس الوزراء بالنخب ببيت السفير بالقاهره بحضور وزراء ومدير المخابرات
تقرير – عاصم البلال الطيب
مع الأحداث العاصفة بالخليج والشرق الأوسط التى تشعل الدنيا وتشغل الناس ، يتزامن تأسيس وانطلاق عمليات لجنة الأمل للعودة الطوعية للآجئين والنازحين للسودان ، ونقل أولى دفعات المرحلين من جمهورية مصر الشقيقة جوا ومن ثم تنتظم تدريجيا للجميع عبر الموانئ البرية والنهرية والسكك حديدية وباستيعاب كافة المبادرات ، و ومع الأحداث الإقليمية الساخنة المهددات المحتملة ، تبدو العودة للوطن جاذبة بقراءات التطورات العاصفة ، والإشارات البائنة ، فدفء الأوطان وأحضان الأهل والحبان ، تهون من هول المخاطر المحتمل وقوعها فى أى مكان وزمان فى عالم يفور ويمور ، والسودانيون أولى بهم إحسان القراءات والمؤشرات ، وإعادة تجميع الصفوف وتوحيد النفوس فى بلدهم كأولوية قصوى ، لمقابلة المخاطر القائمة والمحتملة فى عالم اليوم ، متناصرين ضد أعداء وجودهم ، و ليهزموا مخططات تهجيرهم ، بالتعامل مع المخاطر الحقيقية القائمة ، وتبدو التضحيات الكبيرة من أقدار الشعوب العظيمة ، ولجنة الأمل تهيئ أسباب ووسائل العودة الطوعية ، لاتحيد عن مينفستو التأسيس بالتلميح لمخاطر اللجوء وحتى النزوح المحتملة ، عن طوعية العودة مع تقديم المساعدة الممكنة لمن يقنن وجوده لاجئا ونازحا ، لكنها تنبه لضرورات التطورات البالغة الخطورة الحالية ، فى أكثر مناطق العالم حيوية ، والمرشحة للإستمرار وتوالى التصعيد ، وتهجير الشعوب ، باتفاق من الدولة العالمية العميقة الطرف الخفى ، توطئة لإعادة الخارطة العالمية الديموغرافية ، جغرافيا وخصائص السكانية ، وليس من دولة ولا جنس إستثناء عدا التى تسد المنافذ وتحجم وتقزم أسباب التفرق والتشرزم.
المزيد من المشاركات