متابعة – منصة السودان –
عقد ، القائم بالاعمال سفارة السودان لدي استراليا أحمد صلاح بيومي عبد اللطيف اليوم الاربعاء 13 نوفمبر مؤتمراً صحفياً عن تطورات الأوضاع الحالية في السودان و التجاوزات الكبيرة التي تقوم بها مليشيا الدعم السريع المتمردة و ذلك بحضور عدد من وسائل الاعلام الاسترالية و اهمها قناتي ABC News اي بي سي نيوز وقناة SBS News اس بي اس التلفزيونية باللغتين الانجليزية و العربية و بعض المواقع الاخبارية الاخري، تناول السيد القائم بالاعمال الوضع الراهن بالبلاد من النواحي الامنية والسياسية والإنسانية بصفة عامة، بالتركيز على الانتهاكات و التجاوزات الفظيعة التي تقوم بها مليشيا الدعم السريع الارهابية على المدنيين والقري والمؤسسات العامة والخاصة (مع عرض فيديو يعكس ذلك)، مؤكدا أن ما يدور في السودان منذ الخامس عشر من أبريل 2023 جاء نتيجة لمحاولة مليشيا الدعم السريع التمرد علي سلطة الدولة و الانقلاب علي مؤسسات الحكم.
واشار القائم بالاعمال إلى أن المليشيا المتمردة تتلقى دعمها من عدد من الدول الاقليمية لفرض أجنداتها و رعاية أهداف ومصالح حلفائها في داخل السودان وخارجه، من جانب آخر قال إن عددا من دول جوار السودان ودول من محيطه الاقليمي، ظلت تقدم الدعم المباشر للمليشيا ، والمتمثل في التسليح والتمويل وتسهيل مرور و نقل السلاح عبر حدودها وارسال المقاتلين من جنسيات مختلفة كمرتزقة للقتال إلى جانب المليشيا المتمردة ضد القوات المسلحة السودانية، وذلك ما أثبتته بعض التقارير الاعلامية لعدد من المؤسسات الاعلامية العالمية الكبري اضافة الي تقارير الأمم المتحدة و المنظمات الاممية العاملة في المجال الانساني.
واوضح القائم بالاعمال ان حكومة السودان قدمت عبر بعثتها الدائمة لدي الامم المتحدة شواهد و ادلة علي الدعم اللوجستي و المادي الذي ظلت تقدمه دولة الامارات العربية الي المليشيا المتمردة بصورة مباشرة قبل بداية الصراع او بصورة غير مباشرة عبر بعض دول الجوار منذ بداية تمرد المليشيا الارهابية في ابريل من العام الماضي، و قد قام السودان بتقديم شكوى رسمية ضد الإمارات الي مجلس الأمن الدولي التابع للامم المتحدة و مازالت المداولات جارية بالخصوص، مشيرا إلى ما خلفه الصراع من دمار بسبب ممارسات افراد المليشا المتمردة وانتهاكاتها الواسعة ضد القانون الدولي والإنساني وممارسة القتل الممنهج والتعذيب والاغتصاب والابادة الجماعية التي حدثت في الجنينة و قرية ود النورة وقري شرق الجزيرة مما ادي الي نزوح اكتر من 10 مليون مواطن ولجؤ حوالي 2 ملايين الي دول الجوار مطالبا المجتمع الدولي بضرورة إدانة سلوك المليشا وتصنيفها جماعة إرهابية.
وأكد القائم بالاعمال علي التزام الحكومة السودانية بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية الي المحتاجين والتزامها التام بالقانون الدولي الإنسان و قد قامت الحكومة مؤخرا باصدار التوجيهات الخاصة بفتح المعابر الحدودية وتسهيل تأشيرات المنظمات الدولية العاملة في الحقل الإنساني، مؤكدا حرص الحكومة و استجابتها لكل الجهود لتحقيق السلام و انهاء الحرب بناء علي التنفيذ الكامل لمخرجات اتفاق جده الموقع في 11 مايو من العام الماضي برعاية المملكة العربية السعودية و الولاات المتحدة.
على صعيد آخر وجه القائم بالاعمال الشكر للحكومة الاسترالية علي تقديم مساعدات انسانية للمتضررين من الصراع عبر اللجنة الدولية للصليب الاحمر و مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين مناشداً لها تقديم مزيد من المساعدات العلاجية العاجلة و التنديد بالتجاوزات التي تقوم بها المليشيا المتمردة.