بورتسودان: منصة السودان
أكد وزير الصحة الإتحادي د. هيثم محمد إبراهيم،أن دولة قطر من أكبر الدول الداعمة للسودان خاصة في المجال الصحي سواء من الحكومة بصورة رسمية او عبر الصناديق و المنظمات علي راسها صندوق قطر التنمية و الهلال الاحمر و قطر الخيرية، بما أسهم في تنفيذ العديد من المشاريع والوقوف مع السودان خلال هذه الظروف التي تمر بها البلاد.
جاء ذلك خلال لقائه بمكتبه امس بالحجر الصحي ببورتسودان، سعادة السفير القطري بالسودان، محمد بن ابراهيم السادة، والوفد المرافق،وقال إن اللقاء يأتي في إطار مواصلة التعاون المشترك بين البلدين،واصفا الشراكة بينهما خاصة في المجالات الصحية بالقوية، لافتاً إلى دور قطر المتوقع في اعادة تاهيل و بناء النظام الصحي في السودان
،مشيراً إلى حاجة الوزارة لمزيد من التدخلات خاصة لاصحاب الأمراض المزمنة.
وقدم هيثم تنويراً حول زيارة دولة قطر والمشاركة في اجتماع منظمة الصحة العالمية رقم 71،مشيراً إلى إنعقاد العديد من الإجتماعات مع وزير التعاون الدولي لولوة الخاطر و وزيرة الصحة القطرية د.حنان الكواري بالاضافة إلى المؤسسات ممثلة في صندوق قطر للتنمية ومنظمة قطر الخيرية والهلال الأحمر ، موضحاً انه تم النقاش حول المشاريع الصحية خاصة في مجال الأورام والقلب .
الترتيب لاستلام 50 ماكينة غسيل كلى مقدمة من الحكومة القطرية والتنسيق لتوزيعها عبر المركز القومي لجراحة وامراض الكلى.
ودعا الوزير، دولة قطر للمساهمة في توفير الادوية المنقذة للحياة،مشيراً للاتفاق لتشكيل لجنة تنفيذية مشتركة بين الجانبين لتنفيذ المشاريع،بالإضافة إلى مناقشة القوافل الطبية. و يجري حاليا إعداد عدد من المشاريع التي تم التوافق عليها و الممثلة في دعم الأدوية الأساسية و علاج 100 طفل جراحة قلب مفتوح و انشاء مركز للقلب و آخر للاورام في القريب العاجل أن شاءالله.
من جانبه وعد السفير القطري بالسودان محمد بن ابراهيم السادة،بمواصلة التعاون مع السودان ممثلا في الصحة الإتحادية،والعمل على توفير الإحتياجات العاجلة وفقا للأولويات،مثمناً الدور الكبير والفعال لوزارة الصحة الاتحادية و التنسيق مع وزارة الصحة القطرية، قطر الخيرية والهلال الأحمر القطري ، والعمل على توفير الاجهزة والمعدات الطبية والإمداد الدوائي،واكد السادة، ان دعم الصحة والغذاء من الأولويات،
،موضحاً ان هناك تنسيق مع الوزارة والعمل على تقديم المساعدات وفق حوجتها،مؤكداً مواصلة المشاريع النوعية في المجالات التخصصية.