متابعة _ منصة السودان _
في مشهد إنساني لافت غلب التعب والنعاس عدداً من الأطفال المتواجدين في ميدان التفويج بمنطقة فيصل بالعاصمة المصرية القاهرة أثناء انتظارهم استكمال إجراءات السفر والعودة إلى السودان، ضمن العودة الطوعية المجانية ورغم سخونة الطقس وبين حقائب السفر والأمتعة التي ترافق الأسر في رحلة العودة وجد الأطفال مكاناً للراحة، فاستسلموا للنوم فوق أمتعتهم، في انتظار موعد التحرك نحو السودان.
المشهد، الذي يعكس حجم الإرهاق الذي يرافق رحلات العودة، حمل في تفاصيله صورة مختلفة للرحيل؛ أطفال صغار أنهكهم الانتظار والسفر، لكنهم ظلوا جزءاً من رحلة أسرهم نحو الوطن.
ومع استعداد الحافلات للتحرك، تتواصل عمليات تفويج السودانيين العائدين من مصر إلى السودان، وسط آمال بأن تكون العودة بداية جديدة للأسر التي اختارت الرجوع إلى البلاد والمشاركة في استعادة الحياة والاستقرار.
تعب وانتظار في الشمس:
وبينما نام الأطفال فوق حقائبهم، بدت الأمتعة المحيطة بهم وكأنها تختصر حكاية الرحلة؛ تعبٌ وانتظار، وفي نهايتها حلم الوصول إلى السودان.
اجعل القصة أكثر إنسانية وتأثيراً
اختصر التكرار في الفقرات
أضف خاتمة صحفية أقوى