متابعة _ منصة السودان _
أكد مدير عام المصارف بالأمانة العامة لديوان الزكاة كمال محمد محمود أن الديوان رصد ميزانية خاصة لمعالجة أوضاع نحو 300 من الغارمين السودانيين المحتجزين في السجون المصرية، تمهيدًا لإعادتهم إلى أسرهم.
وقال خلال مشاركته في برنامج العودة إلى الديار بالشراكة مع لجنة الأمل، إن الديوان جاهز لحل مشاكل الغارمين خارج السودان لأول مرة، نظرًا لكبر حجم المشكلة التي فاقمتها ظروف الحرب. وأوضح أنه تم تشكيل لجنتين تنفيذيتين، الأولى من ثلاثة ممثلين للديوان والثانية بالشراكة مع السفارة السودانية بالقاهرة، وستبدأ الإجراءات التنفيذية غدًا أو بعد غد.
وأضاف أن الديوان يعمل بالتنسيق مع السفارة السودانية والسلطات المصرية لتسوية ملف الغارمين، مشيرًا إلى وجود ترتيبات مماثلة لإعادة السودانيين العالقين في ليبيا وأوغندا، خاصة أن السفر إليهما يتم عبر الطيران فقط.
وأشار محمود إلى أن برنامج “العودة إلى الديار” يعد من أهم البرامج التي نفذها الديوان خلال الحرب لمساعدة الذين اضطروا للجوء إلى مصر، مبينًا أن أسباب اللجوء أدت إلى إفقار كثير من الأسر وربما دخول البعض بطرق غير رسمية.
من جانبه قال ممثل ديوان الزكاة لبرنامج العودة الطوعية المجانية الأمين علي عبد القادر إن مشاركة مدير عام المصارف تأتي في إطار متابعة المرحلة الثانية من التفويج، مؤكدًا استمرار الديوان ولجنة الأمل في تسهيل عودة المواطنين.
وحول قرار وزارة الداخلية الأخير باشتراط الجواز أو الوثيقة الاضطرارية للتفويج، قال محمود إنه لا يؤثر على سير العملية وستستمر الإجراءات بسلاسة.
واختتم بشكر الدكتور الأمين علي عبد القادر وفريق لجنة الأمل على جهودهم في ترتيب عمليات العودة، كما ثمن دور الإعلاميين في تغطية عمليات التفويج.