متابعة _ منصة السودان _
في ظل التحسن الأمني الذي شهدته مناطق واسعة من السودان، برز ملف العودة الطوعية للسودانيين من دول اللجوء كأحد أبرز القضايا الوطنية. وفي هذا السياق، استضاف برنامج “حبابكم” على منصة أصداء سودانية رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، الباشمهندس محمد وداعة، الذي استعرض تجربة اللجنة منذ انطلاقتها، وكشف عن الجهود المبذولة لإعادة آلاف السودانيين من مصر، وآليات التنسيق مع الحكومتين السودانية والمصرية، إلى جانب التحديات المالية واللوجستية التي تواجه عمليات التفويج، ورؤية اللجنة لدعم العائدين وإعادة دمجهم في مجتمعاتهم.
مرحبا بيك في منصة أصداء ؟
مرحب بيك استاذ صلاح، سعيد بوجودي معكم في منصة أصداء سودانية وهي معتقة بأمر القائمين عليها، واصداء مختلفة، واتمني ان نقدم ما يفيد
قضية العودة اصبحت قضية مهمة عقب الاستقرار الذي ، حدثنا عن فكرة وتطوير لجنة الأمل للعودة الطوعية ..
الفكرة بدات في شهر فبراير ٢٠٢٦م، من العام الجاري، وتداعت بعض النخب، وكان في وضع صعب واجه السودانيين المخالفين للقوانين الغير ملتزمين بقوانين الإقامة في البلد المضيف ، وهذا ادي الى قبض عدد كبير منهم، وفكرنا في مساعدة السودانيين، وبهذه المناسبة نشكر جمهورية مصر العربية الشقيقة لاستضلفتها للسودانيين ودخل بعضهم بدون مستندات رسمية ورغم ذلك مصر استقبلتهم ولم تفتح لهم معسكرات لجوء بل اقامو السودانيين، والان يعودوا بنفس الطريقة كل من لديه رقم وطني او جواز قديم كلهم يرجعوا ، ومن هنا بدأت الفكرة في ارجاع السودانيين عقب انتصارات القوات المسلحة واصبحت عدد من المناطق آمنة وتصلح للحياة لذلك تطور الامر بسرعة للعودة ووجدنا الاف الناس يريدون العودة ، واول تفويج كان لطلاب الشهادة الثانوية وكان بعضهم لم يملك أرقام جلوس في مصر او السودان ،وتحدثنا مع وزير التربية خلال زيارته لمصر والتزم باعطاءهم أرقام جلوس في حال عودتهم للسودان واعدناهم ، والحمد لله جلسو للامتحانات في السودان وقبلهم فوقنا عدد 2800 محبوس بالطائرات وفوجنا بعضهم بالقطار والباصات وفوجنا اعداد كبيرة، وفوجنا عدد من السودانيين في اسوان و الإسكندرية والعجمي والقاهرة والاعلام لعب دور في دعم العودة والسودان لن يستقر الا بعودة اهله
في جهات كتيرة بعضها خاصة كانت بدات تفوج السودانيين وانتم مبادرتكم وجدت قبول خاصة موضوع ترحيل المخالفين في السجون؟
تتعدد الوسائل والعودة مجانية ، ونحنا بدأنا كتعاطف انساني عادي وناشدنا رجال أعمال ودعمو اللجنة بالمال، وفي ناس،واعدننا بالتبرع، وفي تلك الفترة حينما بدا موضوع ترحيل المحبوسين، و الماعون كان ضيق والطيران غالي جدا، رغم ان شركات الطيران كان تحجز للعائدين بنصف القيمة وكان لدينا تعاون مع السلطات المصرية لترحيل المسجونين ، وسمحت لنا بالتويج عبر البصات واقترحو لنا التفويج بالقطار أيضا، ودا كان تحول مهم جدا وقلل التكلفة وقبل ايام فوقنا بصين ١٦٨ من المخالفين والتكلفة عنص، مهم في العودة، والسودانيين في ليبيا ويوغندا عبر الطيران فقط وهو مكلف جدا.. ونحنا ننسق مع السلطات المصرية لترحيل كل المحبوسين من اول يوم لقبضهم، ونحنا حريصين بتسريع عودة المخالفين المقبوض عليهم في السجون
اللجنة لعودة كل اللاجئين في كل الدول.. اين انتم من العودة من الدول الاخري؟
انا حضرت اجتماع لجنة العودة في السودان وتم اتخاذ قرار بفتح موقع التسجيل لكل الدول التي،بها لاجئين سودانيين ونحنا في مصر عندنا أرقام ومعلومات بعددهم ، ونحن لدينا حصر بالمناطق وفي،لجان تعمل في حصر عدد السودانيين، والتعامل سهل، تواصلنا مع الأخوة في سفارة السودان بليبيا وحرب الخليج زادت التكلفة واجلنا النظر في الأمر عقب زيادة أسعار البواخر والطائرات وزاد عدد الجازولين في السودان وهذا اثر علي العودة وهذه عوامل أثرت علي العودة وسعر الصرف
الان الوضع في،شرق ليبيا وضع صعب ماهي،بدائلكم لترحيل السودانيين عبر مصر ؟
بدينا المسار دا ونحن الان في نقاشات فنية لان السلطة مافي يدنا ، ونعمل مع السلطات المصرية لترتيب هذا الأمر، ربما في الأيام المقبلة يكون في خطوة في هذا الأمر بالتنسيق مع الحكومة السودانية، ونتحسس الان بعض الأشياء لإعادة السودانيين
مساءلة الدعم .. انتم بدأتم كلجنة شعبية ؟
نحن في انتظار داعمين كبار، ووجدنا دعم من رجال المال والاعمال السودانيين ، وفي جهات حكومية دعمتنا من أموال المسؤولية المجتمعية ، وديوان الزكاة دعمنا وشركة الموارد المعدنية وشركة زادنا واتحاد المعدنيين السودانيين والمجلس الاعلي للسلم الاجتماعي، وعدد من السودانيين ووزارة المالية أيضا دعمتنا و دخلنا في انشاء علاقات مع المنظمات الدولية واعتقد ان الامر يسير بصورة ممتازة، وهناك استجابة كبيرة ووعدتنا بعض الشركات بالدعم ايضا
ماهي علاقتكم بحكومة السودان واللجنة التي تم تكوينها؟
نحن لجنة شعبية طوعية ، وتم تاسيس،اللجنة في السفارة السودانية بالقاهرة وهي تدعمنا ونحن ننسق مع الحكومة ووفق قوانين الحكومة، ولدينا حساب في السفارة تجمع فيه الأموال من جميع الجهات ويصرف المال وفق الأسس والقوانين المحاسبية المعروفة، والسفارة تعتمد هذا الامر وتنسق معنا في صرف استحقاقات اللجنة ، ونحن نطبق كل اللوائح والقوانين وننسق مع الحكومة المصرية في،كافة التفاصيل خلال التفويج من المناطق بالقاهرة وغيرها ، ورئيس الوزراء تعهد بدعمنا ، وهناك لجنة لاستقبال العائدين في الخرطوم وتشارك فيها كل الأجهزة الرسمية، ونحن نريد من الحكومة الاهتمام بالعائدين وتوفير احتياجاتهم وتخصص مبلغ لتنفيذ اي مشروع صغير، وهذا مقترح تقدمت به اللجنة، لان العائد للبلاد نهبت المليشيا ممتلكاته والدولة لم تحميه وقتها لذلك لابد من الدعم للعائدين، ولابد من عودة عمل المصانع والأسواق والشركات، ولابد من عودة الكهرباء والخدمات
قضية الجمارك وعفش المواطنين هل معفية ؟
في قرار صدر من الجمارك باعفاء العائدين من رسوم الجمارك، ويشمل الاثاث والضروريات المنزلية مثل شاشة وثلاجة، بعض الأدوات المنزلية ، وهناك كشوفات للجهات في المعبر بأسماء العائدين
كم عدد العائدين من مصر عبر العودة الطوعية من مصر..
استقبلنا ٦٩ الف طلب للعودة واستقبلنا ٩ الف طلب للعودة بالقطار غير المحبوسين