جمعية إسناد تشارك في النسخة السادسة لمؤتمر دمج وتمكين الصم المكفوفين وتؤكد دعمها لقضايا الدمج المجتمعي
متابعة _ منصة السودان _
في إطار رسالتها الإنسانية وحرصها على تعزيز الشراكات المجتمعية الداعمة للفئات الأكثر احتياجًا، شاركت جمعية إسناد لدعم المتضررين بالحروب والكوارث في فعاليات النسخة السادسة لمؤتمر دمج وتمكين الصم المكفوفين، الذي نظمته جمعية نداء بمركز حضارة الطفل بمصر الجديدة، بمشاركة واسعة من الجامعات المصرية والمؤسسات الأهلية والخبراء والمهتمين بقضايا الأشخاص ذوي الإعاقة ومتعددي الإعاقة.
وافتتحت فعاليات المؤتمر الدكتورة ماجدة احمد فهمي ، رئيس مجلس ادارة جمعية نداء لتأهيل الاطفال ضعاف السمع وذوي الإعاقة المتعددة ، بكلمة رحبت فيها بالحضور، معربةً عن تقديرها لمشاركة جمعية إسناد في هذا المحفل الإنساني والمجتمعي، ومؤكدةً أهمية تكامل جهود مؤسسات المجتمع المدني في ترسيخ مبادئ الدمج والتمكين، وتوسيع فرص المشاركة الفاعلة للأشخاص ذوي الإعاقة.
وشهد المؤتمر عروضًا علمية وتجارب تطبيقية متميزة قدمتها نخبة من الجامعات المصرية، عكست تطورًا ملحوظًا في مجالات التعليم والتأهيل والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة ومتعددي الإعاقة، كما تضمن معرضًا حيويًا أبرز إبداعات ومنتجات الصم المكفوفين، في مشهد يجسد قدراتهم الخلاقة ويؤكد أهمية توفير البيئة الداعمة التي تمكنهم من الإسهام في مسيرة التنمية.
ومثلت جمعية إسناد في المؤتمر إنابة عن رئيس مجلس الإدارة الأستاذة رباب حامد المحينة، مسؤولة المبادرات المجتمعية والتخطيط والتقارير بالجمعية، حيث أكدت أن مشاركة إسناد تأتي انطلاقًا من إيمانها الراسخ بأن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة مسؤولية مجتمعية مشتركة، وأن بناء الشراكات وتبادل الخبرات يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق مجتمع أكثر شمولًا وعدالة، يضمن تكافؤ الفرص ويحفظ الكرامة الإنسانية للجميع.
وتؤكد جمعية إسناد لدعم المتضررين بالحروب والكوارث استمرارها في دعم المبادرات النوعية التي تعزز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتسهم في نشر ثقافة الدمج والتمكين، بما ينسجم مع رسالتها الإنسانية في خدمة المجتمع، وإيمانها بأن التنمية الحقيقية لا تكتمل إلا بمشاركة جميع فئاته دون استثناء.