منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

ماذا حدث في السودان خلال إسبوع؟

متابعة _ منصة السودان _

شهد السودان خلال الأسبوع الأخير سلسلة تطورات عسكرية وسياسية وإنسانية واقتصادية أعادت الحرب إلى واجهة الاهتمام الإقليمي والدولي. وبين خطاب جديد لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان، وتحركات أميركية متجددة، وتحذيرات أممية من اتساع رقعة المجاعة، واصلت الطائرات المسيّرة فرض نفسها عنوانًا رئيسيًا للمعارك، بينما استمرت تقلبات الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية.

في أبرز تطور سياسي داخلي، ألقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي وقائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان خطابًا رسم فيه ملامح المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن القوات المسلحة ماضية في استكمال عملياتها العسكرية حتى إنهاء الحرب، بالتوازي مع المضي في ترتيبات إعادة الإعمار واستعادة مؤسسات الدولة.

وجدد البرهان، الجمعة 26 يونيو، تمسكه بما وصفه بثوابت الدولة السودانية، مؤكدًا أن أي عملية سياسية مستقبلية ينبغي أن تنطلق بعد إنهاء التمرد، في رسالة فسّرها مراقبون بأنها تعكس استمرار أولوية الخيار العسكري لدى القيادة السودانية

عاد الملف السوداني إلى دائرة الاهتمام الأميركي، مع تحركات وتصريحات لكبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والشرق الأوسط وأفريقيا، مسعد بولس، الذي أكد استمرار جهود واشنطن لدفع مسار إنهاء الحرب، وإجراء اتصالات مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية.

وفي السياق نفسه، فرضت الولايات المتحدة، الجمعة، عقوبات جديدة على ثمانية أفراد وكيانات قالت إنهم ضالعون في دعم الحرب عبر شبكات لتوريد الأسلحة والمعدات العسكرية ودعم عمليات التجنيد والتمويل.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إن العقوبات تستهدف أفرادًا وكيانات مرتبطة بشبكات الإمداد العسكري والتجنيد، معتبرة أن هذه الأنشطة أسهمت في إطالة أمد الحرب وتعميق الأزمة الإنسانية في السودان. ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تعكس رغبة الإدارة الأميركية في استعادة دور أكثر فاعلية في الملف السوداني بعد أشهر من تراجع الحراك الدبلوماسي.

الأمم المتحدة تحذر من كارثة جديدة

في المقابل، رفعت الأمم المتحدة من حدة تحذيراتها بشأن الوضع الإنساني، معربة عن قلقها من احتمال اتساع رقعة القتال في مدينة الأبيض، بما قد يعيد إنتاج سيناريو الفاشر، الذي شهد معارك عنيفة وتدهورًا إنسانيًا واسعًا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.