متابعة _ منصة السودان _
شهد مستشفى أحمد قاسم لأمراض وجراحة القلب وزراعة الكلى بالخرطوم بحري حدثاً طبياً بارزاً بإجراء أول عملية زراعة كلى بعد حرب الكرامة ، حيث عبّر وزير الصحة الاتحادي د. هيثم محمد إبراهيم عن فرحته الغامرة بعودة هذه الخدمة الحيوية، مؤكداً أن عمليات الزراعة بالخارج مكلفة ولا يستطيع الفقراء تحملها، بينما الآن تُجرى مجاناً داخل البلاد.
الوزير أشاد بالدور الكبير للمستشفى وكوادره الطبية، واعتبر عودة زراعة الكلى إنجازاً جديداً يضاف إلى نجاحات القطاع الصحي في معركة الكرامة، مشيراً أيضاً إلى عودة جراحة القلب من قبل، مؤكداً التزام الدولة بتغطية هذه العمليات مجاناً للفقراء والمحتاجين.قائلاً بهذا الإنجاز، يثبت مستشفى أحمد قاسم أنه منارة للصحة ومرجع إقليمي، وبوابة أمل للفقراء والمساكين، حيث تتواصل الجهود لإعادة الخدمات التخصصية المعقدة داخل السودان، بما يعزز صمود القطاع الصحي ويؤكد أن معركة الكرامة هي أيضاً معركة حياة وصحة.
من جانبه عبّر د. محمود البدري مدير عام الصحة بولاية الخرطوم عن سعادته بعودة عمليات زراعة الكلى، التي تخفف المعاناة عن مرضى الكلى بعد توقفها بسبب الحرب، مقدماً التهنئة ومشيداً بدور القيادات النسائية في إدارة القطاع الصحي والمستشفيات بالولاية .
كما، أوضحت د. هدى أن هذه العودة تمثل رسالة صمود ودعم من الدولة لمشروع زراعة الكلى، شاكرةً جميع العاملين بالمستشفى ووزارتي الصحة الاتحادية والولائية والمركز القومي لأمراض وجراحة الكلى، ومؤكدة استمرار العمليات.