متابعة – منصة السودان –
أكد المكتب الإعلامي لـناظر عموم الهدندوة، محمد أحمد محمد الأمين ترك أن ما تم تداوله بشأن انضمام قوات تتبع للناظر ترك إلى حركة العدل والمساواة لا أساس له من الصحة، موضحاً أنه لا توجد قوات تحمل اسم الناظر ترك، وأن دوره يقتصر على كونه أحد مؤسسي المقاومة الشعبية الداعمة للقوات المسلحة السودانية.
وأوضح البيان أن الناظر ترك استقبل، اليوم، وفداً من القيادات العسكرية التابعة لحركة العدل والمساواة، في زيارة وصفها بأنها تأتي في إطار العلاقات السياسية والوطنية المشتركة التي تربط الطرفين، إلى جانب انتمائهما إلى الكتلة الديمقراطية.
وشهد اللقاء حضور عدد من قيادات الإدارة الأهلية بنظارة الهدندوة من عمد ووكلاء ومشايخ، إلى جانب القيادي محمد أوقدف، قائد جبهة نسور الشرق، الذي أعلن خلال اللقاء انضمامه إلى حركة العدل والمساواة.
وشدد البيان على أن المقاومة الشعبية التي يساندها الناظر ترك تعمل تحت إمرة القوات المسلحة السودانية، نافياً وجود أي تشكيل عسكري مستقل يتبع له بصورة مباشرة.
وأضاف المكتب الإعلامي أن العلاقة بين الناظر ترك ورئيس حركة العدل والمساواة تقوم على شراكة وطنية وسياسية معلنة، لافتاً إلى أن الطرفين يشغلان منصب نائب رئيس الكتلة الديمقراطية، الأمر الذي يجعل هذه العلاقة ممتدة وراسخة ولا تحتاج إلى “إعلان أو مزايدة”، بحسب البيان.