قال السياسي خالد عمر يوسف في تدوينة له على حسابه الشخصي على منصة فيسبوك :بوضوح ودون “لف ودوران”، هنالك معسكرين لا ثالث لهما، أحدهما يتبنى الحل العسكري كوسيلة لمعالجة أزمات البلاد، والآخر يدعو للجلوس لطاولات التفاوض فوراً ودون شروط لإيجاد مخرج من الكارثة التي تفتك بالسودان.
خطاب دعاة الحل العسكري هو خطاب عاجز ومفضوح. فشل تماماً في ايجاد اي مشروعية أخلاقية أو سياسية لحربهم الإجرامية، فانتقلوا للتشكيك في خطاب الحل السلمي التفاوضي بدعوى أنهم مع الحل الذي يحافظ على وحدة الدولة وسيادتها وينزع سلاح المليشيات ويحافظ على كرامة الشعب السوداني.
هل يا ترى نجح خيارهم الذي يتبنونه في ذلك؟ الاجابة هي العكس تماماً.
المزيد من المشاركات