منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

الخرطوم في خطر… قوات مسلحة تتحدى (البرهان) وتنذر بانفلات وتمرد

بقلم – هاجر سليمان

قوات مسلحة تزعزع الأمن وتنذر بكارثة أمنية وتمرد وشيك يهدد حياة المواطنين..

عودة مكاتب (التجنيد) وانتشار السلاح ورفض قرارات اللجنة الأمنية.. أبرز مظاهر التمرد..

خروقات أمنية وإثارة بلبلة تهدد حياة المواطنين بالخرطوم..

رغم القرارات الصارمة التي أطلقها رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات النظامية الفريق أول عبد الفتاح البرهان بمحاربة الظواهر العسكرية وإغلاق مكاتب التجنيد ومنع حمل السلاح بالمدن إلا أن هنالك جهات مسلحة تصر على معارضة قرارات رئيس الدولة بل وتتحدى الرئيس (البرهان) بعدم التزامها التام وإصرارها على نشر قواتها في المدن وفتح مكاتبها ومواصلة عمليات ابتزاز المواطنين وإرهابهم بالسلاح الأمر الذي ينذر بتفلتات وكوارث وشيكة تهدد حياة السكان الذين لا زالوا يعانون ويلات الحرب.

كان أعلى رأس الدولة قد شكل لجنة لذات الغرض يترأسها الفريق أول إبراهيم جابر وضمت لجنة أمنية مسؤولة عن إنفاذ قرارات الرئيس فيما يتعلق بإنهاء المظاهر العسكرية وبث الأمن والاستقرار وتسليم عملية تأمين المدن للشرطة التي هي في الأساس حامي حمى المواطن ومسؤوليتها عمليات التأمين وبسط الأمن والاستقرار وإنفاذ القانون.

اجتهدت السلطات الأمنية خاصة في شرق النيل لتنفيذ موجهات القائد العام وتم تنظيم حملات ضبط ضمت قوة مشتركة مكونة من الشرطة والقوات المسلحة والقوات المشتركة وجهاز المخابرات وتم دك معاقل تلك الحركات وإغلاق مكاتبها ومصادرة بعض مخلفاتها إلا أن السلطات الأمنية تفاجأت بعودة أولئك المسلحون الذين تم إغلاق مكاتبهم حيث يقومون بإعادة فتح المكاتب بل ويطالبون السلطات الأمنية بتسليمهم ممتلكاتهم رغم مصادرتها بموجب قرارات لجنة الأمن.

هؤلاء المسلحون يمارسون أعلى درجات التحوط من حيث التسليح وتبلغ جرأتهم أنهم يدعون تبعيتهم للقوات المشتركة بل ويدعون احتماءهم بأسماء قيادات بالدولة الأمر الذي يضع الشرطة أمام تحدٍ كبير ويتعذر معه فتح بلاغات في مواجهتهم تحت المادة (٩٣) من القانون الجنائي المتعلقة بانتحال صفة نظامي.

عدم جدية بعض القوات المسلحة التابعة لقيادات في الدولة والقوات المشتركة نفسها في تحديد مسؤولياتها ومن ينتمون لها واتخاذ إجراءات صارمة في مواجهتهم خلق حالة من الإذدواجية في المعايير والتي يتعذر معها بت اجتثاث الظاهرة التي باتت تشكل خطرا على سكان العاصمة وتنذر بتفلت وتمرد وشيك من شأنه إعادة المواطن للمربع الأول من حالة الحرب وزعزعة الأمن والاستقرار.

باتت الحملات التي تطلقها الأجهزة الأمنية لإنفاذ موجهات رئيس مجلس السيادة غير فاعلة ولا تؤتي ثمارها ويتم تحديها من قبل مسلحين يعودون لفتح ذات المكاتب فور انتهاء الحملة، مع استمرار المهدد الأمني لحياة المواطنين.

من على البعد قمت بجولة وزيارة عدد من تلك المكاتب ولاحظت المنظر المروع لأولئك الذين يشبهون ميليشيا الدعم السريع المتمردة في سلوكهم وحملهم السلاح بطريقة ترهب المواطنين والمارة وكان أبرز تلك المكاتب مكتب يقع قرب شارع (٥٥) على مقربة من لفة (٢) بالحاج يوسف الوحدة ويضم المكتب عددا من حملة السلاح بل ويشكلون حالة من الرعب للمواطنين الذين يتعرضون للمساءلة ما لم يفرون بسرعة من أمام المنطقة التي أصبحت مثل (عرين الأسد).

سنواصل سرد أخطر أوكار المسلحين في الحلقة القادمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.