كتب:مصطفي ساردية
لا تُبنَى السمعة العالمية للشركات بالصُدَفَة، بل تُصْنَعُ بطريقة استقبالك لضيوفك، وبروتوكول تعاملك مع شركائك، وبَراعة مَنْ يُمَثِّلُ وجهَك للعالم. وفي “تاركو للطيران“، وجدت هذه المهمة رجلها الاستثنائي محمود الماحي.
ما يقوم به محمود من مهام في منصبه كمدير للمراسم والعلاقات العامة يتجاوز التعريف التقليدي لهذا المنصب، إنه مهندس الانطباع الأول ومهندس الثقة المستدامة. فخلف كل مصافحة مدروسة، وكل مناسبة تُنظم بدقة، وكل زيارة ناجحة لشخصية دولية، توجد عقلية فَذَّة جمعت بين القانون والهندسة وأمن الطيران.