قال تجمّع الأطباء السودانيين بأمريكا إن مدينة “طويلة” بشمال دارفور، تعيش واحدة من أخطر الأزمات الإنسانية في العالم، عقب توافد النازحين الفارين من مجا.زر المليشيا بمدينة الفاشر.
وكشف التجمع أن بلدة طويلة تستضيف أكثر من 652,079 نازحًا داخليًا في 32 موقعًا مكتظًا، بينهم أطفال فاقدين لذويهم، ونساء حوامل، وأشخاصاً يعانون أمراضاً مزمنة.
مشيراً إلى أن معاناة النازحين تزيد بسبب انهيار البنية التحتية بالمدينة، وقلة المساعدات الإنسانية التي لا تفي بالحاجة المتزايدة.