رحب المدير الفني للهلال الروماني لورينت ريجيكامب بنتائج قرعة دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا، التي أُجريت أمس في جنوب أفريقيا، وأوقعت الفريق في مجموعة قوية تضم ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، مولودية الجزائر، وسانت لوبوبو الكونغولي.
ورغم الأجواء الإيجابية التي رافقت إعلان القرعة، برز خلاف داخل أروقة الهلال بشأن تحديد الملعب الذي سيستضيف المباراة الأولى أمام مولودية الجزائر، المقررة ضمن الجولة الافتتاحية لدور المجموعات.
ففي الوقت الذي يُفضّل ريجيكامب إقامة المباراة في العاصمة الرواندية كيغالي، يرى القطاع الرياضي بالنادي أن الملاعب الليبية هي الأنسب.
وبرّر المدرب الروماني موقفه بأن قرب ليبيا من الجزائر قد يسهل تدفق جماهير المولودية لمساندة فريقها بكثافة، مما قد يفقد الهلال أفضلية اللعب على ملعبه الافتراضي، مشدداً على أن نقاط الجولة الأولى تُعدّ مفصلية في مشوار الفريق نحو التأهل، لذا فإن اللعب في كيغالي يُعد الخيار الأمثل من وجهة نظره.
أما القطاع الرياضي، فيرى أن خوض المباراة في ليبيا يمنح الهلال دعماً جماهيرياً كبيراً من الجالية السودانية، ما قد يصنع الفارق في بداية المشوار القاري.
ورجّحت مصادر بالنادي أن يتم الأخذ برأي ريجيكامب وتُقام المواجهة في كيغالي، احتراماً لرؤية الجهاز الفني وحرصاً على توفير أفضل الظروف الفنية للفريق.
ميدانياً، واصل الهلال تدريباته أمس تحت إشراف ريجيكامب ومساعده خالد بخيت، حيث ركّز المران على تنويع طرق اللعب، والتسديد من الكرات الثابتة والمتحركة، قبل أن يُجري المدرب تقسيمة بين الفريقين الأبيض والأزرق، أوقفها أكثر من مرة لتصحيح الأخطاء وتحسين دقة تنفيذ الجمل التكتيكية.