منصة السودان الاخبارية
معك في كل مكان

الحكومة تفضح بريطانيا والإمارات وتتهم دولا بـ” الابتزاز السياسي”

متابعة ـ منصة السودان ـ

قدم المندوب الدائم بجنيف، حسن حامد تعقيباً ختامياً في ختام جلسة اعتماد القرار البريطاني الخاص بالتجديد الدوري لتفويض لجنة تقصي الحقائق، شكر من خلاله جميع الدول التي صوتت مع السودان ضد القرار البريطاني لأنها صوتت من أجل ميثاق الأمم المتحدة والمبادئ المستقرة فيه بشأن سيادة الدول واحترام قرارها، وأنها صوتت من أجل المبادئ المنصوص عليها في القرار الذي أنشأ مجلس حقوق الإنسان.

 

 

وتساءل قائلاً: إن كان الغرض من اعتماد هذا القرار هو فعلاً صيانة حقوق الإنسان وتحقيق العدالة، فهل يعني ذلك أن آليات حقوق الإنسان الخاصة بالسودان، وعلى رأسها المكتب القطري للمفوضية السامية الموجودة على الأرض، والخبير المعين، أصبحت الآن عاجزةً وبلا جدوى؟.مضيفاً أنه إذا كانت الإجابة بلا، فإن تفويض آلية إضافية من ثلاثة أفراد وبموجب قرار يساوي بين المليشيا المتمردة والقوات المسلحة  يؤكد أن الغرض منه ليس سوى الابتزاز السياسي وممارسة الضغوط على السودان، خاصةً بعد أن توالت انتصارات القوات المسلحة السودانية على هذه المليشيا الإرهابية.

 

 

واستطرد  متسائلاً: كيف لقرارٍ يتفادى مجرد الإشارة بالاسم إلى الدولة التي ترعى المليشيا المتمردة وتمدها بالسلاح والعتاد العسكري والمرتزقة؟ كيف لهذا القرار أن يسهم في وقف القتال أو حماية المدنيين أو صيانة حقوق الإنسان؟.

 

 

 

وأضاف : ألم يقرأ مقدمو هذا القرار عشرات التقارير المعضدة بالأدلة الدامغة التي أثبتت تورط دولة الإمارات في دعم المليشيا الإرهابية؟ فلماذا سكت القرار عن ذلك؟ ثم أكد  أن مقدمي القرار إنما هم يحمون هذه الدولة الراعية للمليشيا الإرهابية.واختتم  المندوب الدائم تعقيبه مؤكداً أن حكومة السودان ماضيةٌ في التزامها تجاه شعبها، وأن حقوق الإنسان بالنسبة للسودان أولوية وطنية مطلقة، وليست مجرد ولاية خارجية تُفرض عليه بموجب قرارات، كما أن الجيش الذي حاول مقدمو القرار مساواته بالمليشيا المتمردة، ماض في تنفيذ واجبه بموجب الدستور، ومن خلفه الشعب السوداني بكل فئاته.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.