متابعة – منصة السودان –
وجه رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفاتح البرهان ، بنقل جثمان الدكتور محمد طاهر إيلا رئيس الوزراء الأسبق من القاهرة الي بورتسودان بطائره بخاصة
وتوفى ايلا الى رحمة الله صباح اليوم الاثنين بالعاصمة المصرية القاهرة بعد معاناة مع المرض.
ويُعد الدكتور محمد طاهر إيلا من الشخصيات السودانية البارزة، حيث تولى عدة مناصب مهمة في الحكومة السودانية، من بينها ولاية البحر الأحمر والجزيرة، بالإضافة إلى تقلده منصب رئيس وزراء السودان. وترك بصمة كبيرة في مجالات الإدارة والتنمية والخدمة العامة.
حزن عميق على وفاة ايلا:
تفاعل عدد كبير من السياسيين والمواطنين السودانيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، معبرين عن حزنهم العميق لفقدان شخصية وطنية خدمت السودان لسنوات طويلة، داعين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم أسرته وذويه الصبر والسلوان.
عرف الراحل بالتزامه الوطني وخدمته للمجتمع، حيث ساهم خلال مسيرته في تعزيز التنمية المحلية وتحسين الخدمات العامة في الولايات التي تولى إدارتها، كما كان له دور فاعل في الشؤون السياسية السودانية.
ولد محمد طاهر إيلا في مدينة جبيت الواقعة بولاية البحر الأحمر في شرق السودان عام 1951، وينتمي إلى قبيلة الهدندوة، إحدى المكونات القبلية البارزة في المنطقة. تلقى تعليمه الجامعي في جامعة الخرطوم، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد، قبل أن ينتقل إلى المملكة المتحدة لمواصلة دراسته العليا، حيث نال درجة الماجستير من جامعة كارديف. هذه الخلفية الأكاديمية منحته أدوات تحليلية وإدارية ساعدته في إدارة الملفات الاقتصادية والتنموية التي تولى مسؤوليتها لاحقًا في المناصب الحكومية المختلفة.
قيادي بارز بالحركة الاسلامية:
يعرف إيلا بكونه شخصية قيادية ضمن الحركة الإسلامية السودانية، حيث لعب دورًا فاعلًا في المشهد السياسي خلال العقود الماضية. حضوره في مواقع صنع القرار، سواء على المستوى المحلي أو الاتحادي، جعله من الأسماء البارزة في تركيبة النظام السابق، كما ارتبط اسمه بمواقف سياسية مؤثرة في مراحل مختلفة من تاريخ السودان الحديث. ورغم الجدل الذي أحاط ببعض فترات حكمه، ظل إيلا يحتفظ بمكانة خاصة في الذاكرة السياسية السودانية، بوصفه أحد رموز الإدارة والتنمية في البلاد.
والي الجزيرة ينعي ايلا:
عدد والي الجزيرة، الطاهر إبرهيم الخير، في نعي مطول نشره اليوم باسم حكومة الولاية، الجهود الجبارة التي قادتها الراحل إيلا في الجزيرة وود مدني بشكل خاص، إبان توليه الولاية، خصوصا في مجال صيانة الطرق، وبدء المسار الثاني في طريق الخرطوم – ود مدني، مشيرا إلى أن سكان ولاية الجزيرة سيظلون يحفظون الجميل لمحمد طاهر إيلا مابقيت الأرض.